وجّه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني رسالةً للحكومات الإسلاميّة، أكّد فيها أنّ عقد مؤتمرٍ لمنظّمة التعاون الإسلامي مليءٍ بالخُطَب من دون نتيجةٍ عمليّة كما يحصل في إجتماعات مجلس الأمن،
يساوي في الحقيقة إصدار أمرٍ جديدٍ بالإعتداء لصالح الكيان الصهيوني.
وقبيل إنعقاد القمة العربيّة الإسلامية في الدوحة الإثنين المقبل، قال لاريجاني: "على الأقلّ شكّلوا غرفة عملياتٍ مشتركة ضد جنون هذا الكيان، فهذا القرار وحده كفيلٌ بأن يُقلق أسياده، ويدفعهم على عَجَلةٍ إلى تغيير أوامرهم له، بذريعة "إحلال السلام العالمي" و"جائزة نوبل".
وأضاف: "لأنكم لم تفعلوا شيئاً من أجل المسلمين الجياع والمظلومين في فلسطين، فاتّخذوا على الأقلّ قراراً متواضعاً لتجنّب فنائكم أنتم".