استقبل منسّق عام جبهة العمل الإسلامي في لبنان سماحة الشيخ الدكتور زهير عثمان الجعيد أمين سر "مستقلّون من أجل لبنان" الأستاذ رافي ماديان وذلك في مركز الجبهة الرئيسي في بيروت،
وتمّ البحث والتداول في الشؤون المحلّية والإقليميّة والدوليّة، وجرى التشديد على حفظ قوّة لبنان ومقاومته، وعلى ضرورة وقف العدوان المستمر بشكل يومي على لبنان، وضرورة التزام العدو الإسرائيلي بتنفيذ القرار الأممي 1701، وضرورة تقيّده والتزامه بمندرجاته وبنوده، وخصوصاً أنّ لبنان إلتزم بهذا القرار منذ اليوم الأوّل. وتطرّق اللقاء أيضاً إلى الوضع المتفجّر والمأزوم في غزّة العزّة، وإلى حرب التجويع والإبادة الجماعية الدمويّة البشعة التي يقترفها العدو الصهيوني بحقّ أهلنا وإخواننا في غزّة، وكذلك الاعتداء المدان على الشقيقة قطر.
مادايان وفي ختام اللقاء اكد ان العدوان الصهيوني على قطر يستهدف الامن القومي والهوية والنظام العربي وكل الشعوب والدول، مشددا على ضرورة توحيد كل الجهود والقوى لمواجهة هذا العدوان وهذه الغطرسة، وبالتالي هناك ضرورة اليوم للتعارن بين كافة القوى في هذه المنطقة للتصدي لهذا العدوان الذي يستهدف أمننا جميعاً.
وطالب مادايان "بتحسين الوضع الداخلي اللبناني لا سيما أن "إسرائيل" تطالب عبر رد براك بمنطقة عازلة وضم ١٤ بلدة في جنوب لبنان، لذلك لا بد من المحافظة على المقاومة وعلى قوة لبنان وأن نصون الوحدة الوطنية ونعمل على الحوار في ما يخص حصرية السلاح، وذلك من خلال استراتيجية الأمن الوطني التي دعا إليها فخامة الرئيس جوزيف عون، وأن نحلها من خلال حوارات سياسية وليس من خلال قرارات خارجية تخدم الإدارة الأمريكية المنحازة لمصلحة "إسرائيل" ضد مصلحة شعوبنا".
الجعيد من جهته، اكد ان العدوان الصهيوني على المنطقة لا يمس فقط المكون الإسلامي بل المسيحي أيضاً، من هنا فإن دفاعنا عن فلسطين هو دفاع عن المسجد الأقصى وكنيسة المهد والقيامة وهذا واجبنا الديني والشرعي والقومي والإنساني. من هنا فإن هذا التعاون المشترك مطلوب وخاصة أمام ما نشهده للأسف من تورط بعض القوى الداخلية بالمشروع الأمريكي الذي يريد إضعافنا وأن تكون الهيمنة للكيان الصهيوني على المنطقة.
واضاف:" اليوم نحن بحاجة إلى موقف عربي إسلامي أممي واحد من أجل إيقاف ومنع إرسال السلاح الذي يقتل الفلسطينيين، والمطلوب ان نتحد وتتعاون الدول التي لها تأثير في منطقتنا مصر والسعودية وتركيا وإيران، وأن يكون لبنان مكان اتفاق لا نزاع لأنه لو سقط لبنان او مقاومته لا سمح الله لن تبقى دولة عربية محصنة".