لجنة أصدقاء الأسير يحيى سكاف: للمشاركة الكثيفة بفعاليات ذكرى استشهاد السيد نصر الله
تاريخ النشر 09:58 23-09-2025 الكاتب: إذاعة النور المصدر: بيان البلد: محلي
0

توجه جمال سكاف رئيس لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الاسرائيلية يحيى سكاف، بالدعوة الى جماهير المقاومة في لبنان

عميد الاسرى يحيى سكاف
عميد الاسرى يحيى سكاف

 وكل الأحرار في انحاء العالم الى المشاركة الكثيفة بفعاليات الذكرى السنوية الأولى لشهادة سيد شهداء الأمة وقائد مقاومتنا وعزيز قلوبنا سماحة السيد حسن نصر الله رضوان الله تعالى عليه، هذه الذكرى التي لها رمزيتها و دلالاتها الكبيرة على مستوى العالم.

معتبراً اننا في هذه المناسبة نستذكر عظمة شخصية تجسدت فيها كل معاني التضحية و الفداء فكان كالجبل الشامخ في حياته و استشهاده، بعدما أسقطوا عليه أطنان حقدهم خوفاً و رُعباً من نبرة حُنجرته التي يهابها العالم أجمع و يحسب لها ألف حساب، حيث لا يسعنا و نحن نحيي الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد سماحته الا أن نرفع رأسنا بمن قادنا من عصر الانكسار الى الانتصار، و هو الذي قدم فلذة كبده هادي شهيداً الى جانب رفاقه من قافلة شهداء المقاومة الذين سقطوا في المعارك البطولية بمواجهة الاحتلال.

في هذه الذكرى نجدد عهدنا ووعدنا للسيد الذي إن وعد وفى، ونقول له إنا على العهد لأنه القائد الذي اختار نصرة أبناء غزة حين تخلى عنهم كل العالم، وقاد معركة بطولية تاريخية لاسناد غزة بمواجهة الكيان الصهيوني وحلفائه والتي ستتذكرها الأجيال القادمة بكل فخر و اعتزاز، حيث أصبح الشهيد السيد حسن نصر الله قدوةً لمسيرة الحق في وجه الطغيان و الاستكبار العالمي المتمثل بالمشروع الصهيو-أمريكي.

وتابع سكاف: وفائنا لشهيدنا الكبير سيبقى ثابتاً كثبات الجبال من خلال متابعة مسيرته النضالية دعماً للشعب الفلسطيني كما كان سماحته يُشكل منذ عشرات السنين الصوت المدوي لكافة أبناء فلسطين المظلومين و الحاضن لقضية الأسرى في سجون العدو و رافع لواء تحريرهم، و الداعم الأساسي للجرحى، و السند الأول لعوائل الشهداء.

بشهادة السيد حسن نصر الله، لم يفتقده لبنان وقوى المقاومة في منطقتنا فقط بل خسرته قضية فلسطين بالدرجة الأولى وكل شبرٍ من أرض فلسطين الحبيبة التي كان يعشقها حتى نال الشهادة العظيمة في سبيلها، كما خسرته الشعوب المظلومة في كافة أنحاء الأرض، لأنه كان سنداً لكل المظلومين.

وختم سكاف: "لسماحته نقول أنت النور الساطع الذي نستنير منه بوجه الظلام الذي يحاك لأوطاننا، و ان مسيرتك التي أسست لها لا بد أن تنتصر مهما بلغت التضحيات، لأن شهادتك هي نقطة الارتكاز الأساسية في تحقيق الانتصار الأبدي على الاحتلال الصهيوني و مشروع الهيمنة على أوطاننا، فألف تحية لروحك الطاهرة ولكافة شهداء المقاومة الذين رووا بدمائهم الذكية وطننا لنحيا بعزٍ وكرامة".