بيرم: نريد دولة لها عزّة واقتدار وتدافع عن شعبها
تاريخ النشر 09:34 26-09-2025 الكاتب: إذاعة النور المصدر: العلاقات الإعلامية في حزب الله البلد: محلي
0

كرّمت بلدية زبقين طلابها الناجحين في امتحانات الشهادات الرسمية والجامعية باحتفال رعاه الوزير السابق الدكتور ‏مصطفى بيرم، وشاركت فيه فعاليات وشخصيات وعلماء دين وعوائل شهداء وحشد من الأهالي وذوي الطلاب ‏المكرّمين.‏

بيرم: نريد دولة لها عزّة واقتدار وتدافع عن شعبها
بيرم: نريد دولة لها عزّة واقتدار وتدافع عن شعبها

لحفل الذي استُهلّ بآيات من القرآن الكريم والنشيدين الوطني اللبناني ونشيد حزب الله، ودخول موكب الطلاب ‏المحتفى بهم، ألقى فيه بيرم كلمة تقدّم فيها بالتهاني والتبريكات للطلاب على هذا النجاح والتفوّق، معتبراً أن ذلك يُعدّ ‏وجهاً من وجوه المقاومة التي يثبت أهلها اليوم أنّ الجرح لا يُسقطنا، وأنّ الحزن لا يُقعدنا، وأنّ الصعوبات لا تُعيقنا.‏

وقال بيرم: إذا قتلتم السيد حسن نصر الله، فكل واحدٍ فينا حسن نصر الله، وإن قتلتم السيد هاشم صفي الدين، فكل واحدٍ ‏هاشم صفي الدين، وإن غيّبتم السيد موسى الصدر، فكل واحدٍ منّا السيد موسى الصدر. لأننا نحن فكرة وقوة وعزّة ‏ولسنا أجساداً فقط، الشهيد يصبح بروحه أكثر حضوراً، إذ ينتقل من عالم المُلك وإيثار المادة ومحدودية عالم الدنيا إلى ‏إشرافية عالم الملكوت، فيرانا ولا نراه، ويسمعنا ولا نسمعه. لقد ضحّوا من أجلنا ولهذا تبقى أرواحهم معنا لترعانا، ‏ولو كُشف لنا الغطاء لرأيناهم أكثر حضوراً منا.‏

وأضاف بيرم: مسار الشهادة هو حضور من أجل الحياة، من أجل أن نحمل الدماء لنصنع وطناً مقتدراً، لا مع حكومة ‏تريد نزع القوة بتخاذل أمام عدوٍّ لا تزيده التنازلات إلا طغياناً وظلماً، وما فرعون عنه ببعيد، فهذا المنتفخ غروراً ‏نهايته وخيمة إن شاء الله.‏

وتابع بيرم: مهما كانت التضحيات ومهما كانت الصعوبات، نعيش بكرامة ونموت بعزّة، وفكرتنا لا تموت لأننا بعين ‏الله، نحن نحبّ الناس ونريد الخير لهم، وقد انتصرنا لمن معنا ولمن ليسوا معنا، جلبنا العملاء وسلّمناهم للدولة لأننا ‏نريد دولة، ونريد جيشاً، لكننا نريد دولة تدافع عن شعبها، دولة لها عزّة واقتدار، لا دولة يُحرّكها ريموت كنترول من ‏الخارج لمصلحة الخارج، لذلك كنّا حكماء، ثابتين، عازمين وراسخين، فلا مكان فينا للوهن ولا للتراجع.‏
وأكد الوزير بيرم: سنظلّ حاضرين في كل ساحة وحيث يجب أن نكون، وفي هذه الذكرى نعلن من أعماق قلوبنا أننا ‏ثابتون وراسخون؛ لا نهاب شيئاً ونخيف الخوف الذي يريدون إخافتنا به.‏

مواقف بيرم جاءت أيضاً في الحفل الذي أقامته الهيئات النسائية في حزب الله في بلدة القليلة، بمناسبة الذكرى ‏السنوية الأولى لشهادة الأمينين الأقدسين السيد حسن نصر الله وصفيه السيد هاشم صفي الدين، بحضور فعاليات ‏وشخصيات نسوية وحشد من عوائل الشهداء والأهالي.‏

وقال بيرم: إن ظننتم أنكم قتلتم السيد حسن نصر الله فأنتم مخطئون، لأنه أصبح أكثر حضوراً وأكثر قوة. صرنا نسمع ‏خطاباته وكأننا لم نكن نسمعها من قبل، وصرنا نسمع له خطباً كأنه يعيش معنا، وهو يعيش معنا وباقٍ معنا بروحه، ‏يسدّد من هم موجودون وعلى رأسهم الأمين القاسم وكل القادة والمجاهدين وشعب المقاومة.‏