كشفت مصادر مطلعة لصحيفة "الأخبار" أنّ المشاورات الأميركية ــــ الفرنسية ــــ البريطانية بشأن لبنان، التي إنطلقت في باريس الثلاثاء الماضي، انتهت الى تصوّر لمجموعة من الخطوات.
وتتراوح هذه الخطوات بين زيادة الضغوط السياسية والاقتصادية، والترغيب بدعم في حال التزام الأطراف في لبنان بخطة إصلاحية شاملة.
وقالت المصادر إن الجانب الغربي يتّجه الى تولي الملف بدلاً من تركه لإدارة السعودية والإمارات وبعض القوى اللبنانية،وذلك انطلاقاً من كون أنّ رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون وحزب الله رفضا تقديم أيّ تنازل بما خصّ تشكيل الحكومة الجديدة.
وبحسب المصادر، فإنّ المشاورات الغربية، إنتهت الى تعديل في التصوّر الغربي بشأن التركيبة الحكومية لجهة الموافقة على حكومة تكنو ـــ سياسية، مع تعديل مركزي يقول بأنّ حصة الوزراء السياسيين لن تتجاوز ربع أعضاء الحكومة، مع تولّي إختصاصيين الحقائب الخدماتية.
واشارت مصادر مطلعة الى إن "فرنسا ستشهد اليوم اتصالات خاصة من أجل احتمال دعوة أصدقاء لبنان الى اجتماع عاجل في باريس قبل نهاية هذا الشهر، في سبيل توفير فرصة تقديم دعم جدي للبنان لمنع الانهيار المالي الذي بدأ يلوح في الأفق".