ذكرت صحيفة "الجمهورية" انّ الانتخابات النيابية انتهت كإستحقاق تصدّر كل الأولويات منذ ستة أشهر أقله،
ولكن من الصعب الكلام عن مرحلة ما بعد الخامس عشر من أيار قبل معرفة نتائجها وما ستفرزه من توازنات ليُبنى على الشيء مقتضاه، إلّا انّ الأكيد وفق الصحيفة هو انّ الخطابات المرتفعة السقوف التي شكّلت مادة انتخابية أساسية ستخلي مكانها لقراءات هادئة تتعلق بحسابات إعادة إنتاج السلطة لأنّ الانتخابات قد حصلت في نهاية المطاف وتشكّل طياً لمرحلة الثورة الشعبية وتفتح الباب أمام أولوية المعالجات على أي اعتبار آخر، وفق الصحيفة.