أكد رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان علي تيسير، أنّ الهيئة وثقت الهجمات العسكرية المباشرة التي شنها التحالف الأمريكي البريطاني الصهيوني على اليمن منذ 12 يناير 2024 وحتى نهاية سبتمبر 2025،
والتي استخدمت فيها أنواعًا مختلفة من الأسلحة المحرمة دوليًا، مشيرًا إلى أن الهيئة رصدت ووثقت آثار وبقايا تلك الأسلحة في مواقع الاستهداف.
وأوضح تيسير أن الولايات المتحدة الأمريكية عمدت إلى عرقلة تنفيذ الاتفاقات المبرمة مع النظام السعودي، والمتعلقة بصرف مرتبات موظفي الدولة، إضافة إلى الملف الإنساني الخاص بالأسرى وفتح مطار صنعاء الدولي أمام وجهات جديدة، مؤكدًا أن هذه العراقيل تسببت في تفاقم المعاناة الإنسانية في البلاد.
وأشار رئيس الهيئة إلى أن الحرب الإعلامية ضد اليمن بلغت ذروتها حين استهدفت الطائرات "الإسرائيلية" مقر صحيفتي "26 سبتمبر" و"اليمن" في حي التحرير المكتظ بالسكان، ما أدى إلى استشهاد عشرات الإعلاميين والمواطنين.
وجاء في تقرير الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان أن العدو "الإسرائيلي" شن في 6 و28 أيار/مايو 2025 أكثر من 150 غارة جوية استهدفت الأعيان المدنية ومطار صنعاء الدولي وموانئ الحديدة ومحطات الكهرباء في صنعاء والحديدة. كما تعرض مطار صنعاء الدولي لعشرات الغارات "الإسرائيلية" التي دمرت البنية التحتية ومنشآت الملاحة الجوية، وتسببت في احتراق وإتلاف ست طائرات مدنية.
وبيّن التقرير أن الهيئة وثقت 2801 واقعة ناتجة عن الغارات الجوية والبحرية للتحالف الأمريكي "الإسرائيلي" البريطاني على الأماكن العامة، مشيرًا إلى أن إجمالي عدد الشهداء والجرحى بلغ 1669 شخصًا، بينهم 235 طفلًا و119 امرأة.