تتواصل الاعتداءات "الإسرائيلية" على قطاع غزة، حيث شهدت مناطق متفرقة اليوم إطلاق نار وقصفًا مدفعيًا وعمليات نسف، بالتزامن مع انهيار منازل متضررة وارتفاع عدد ضحايا البرد القارس، فيما أعلنت وزارة الصحة حصيلة محدّثة للشهداء والجرحى.
وواصلت قوات الاحتلال، اليوم السبت، عملياتها العسكرية في القطاع، إذ أفادت وسائل إعلام فلسطينية بتعرّض المناطق الواقعة جنوب شرقي مخيم المغازي وسط غزة لإطلاق نار كثيف من الآليات "الإسرائيلية" المتوغلة.
كما نفّذ الاحتلال عمليات نسف لعدد من المباني السكنية في مدينة خان يونس، تزامنًا مع قصف مدفعي استهدف بلدة بني سهيلا شرقي المدينة، جنوب القطاع.
وفي السياق، أشارت وسائل إعلام فلسطينية إلى انهيار منزل جديد كان متصدعًا جراء القصف السابق في حي النصر، ما فاقم معاناة السكان في ظل الدمار الواسع.
كذلك، أفيد بارتفاع عدد ضحايا البرد القارس داخل خيام النازحين في قطاع غزة إلى 13 شهيدًا، في ظل الحصار "الإسرائيلي" المستمر الذي يمنع إدخال مستلزمات التدفئة والإيواء.
وفي السياق نفسه، حذّرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" من أن الأوضاع في قطاع غزة لا تزال بالغة الخطورة، مشيرة إلى احتمال عودة المجاعة في ظل استمرار الظروف الإنسانية الكارثية.
وفي تقريرها الإحصائي اليومي، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ 48 الماضية 13 شهيدًا، بينهم 6 شهداء جدد و7 جرى انتشالهم من تحت الأنقاض، إضافة إلى 20 إصابة، مؤكدة أن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.
ومنذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بلغ عدد الشهداء 401، والإصابات 1108، فيما وصل عدد الجثامين المنتشلة إلى 641 شهيدًا.
وبذلك ترتفع حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 70,925 شهيدًا و171,185 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.