أكّد القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي أن"إيران تعتبر تصعيد خطاب الأعداء ضدها تهديدًا ولن تدعه يستمر دون رد"، مُشيرًا إلى أنّ "القوات المسلحة الإيرانية ستقطع اليد التي تعتدي على الجمهورية الإسلامية".
وأضاف حاتمي أن "الاحتجاجات أمر طبيعي واعتيادي، لكنّ تحول الاحتجاجات إلى أعمال شغب في وقت قصير، أمر يثير الشكوك".
وأشار حاتمي إلى أن القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الجهوزية أكثر من أي وقت مضى، وإذا ارتكب العدو أي خطأ "فيستلقى رداً حاسماً ".
وتابع حاتمي: "لا أحد يشك في عداء الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للشعب الإيراني، واليوم يتدخلون في شؤوننا الداخلية"، مؤكّداً أن الولايات المتحدة والكيان "الاسرائيلي" كانوا أعداء الشعب الايراني على طول التاريخ، "والعدوان الأخير على الشعب الايراني نموذج على ذلك".