استفاقت العاصمة الأوكرانية كييف، اليوم الجمعة، على دوي انفجاراتٍ ضخمة هزّت أرجاء المدينة وضواحيها، إثر موجة قصف روسي واسعة النطاق أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، بالتزامن مع إعلان حالة الاستنفار الجوي في عموم الأراضي الأوكرانية.
وأعلن عمدة كييف فيتالي كليتشكو، عبر منصة "تليغرام" مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة ستة آخرين، نُقل نصفهم إلى المستشفيات في حالة حرجة، مشيرًا إلى أن الضربات استهدفت أحياء سكنية ومنشآت حيوية داخل المدينة.
من جهتها، أصدرت القوات الجوية الأوكرانية تحذيرًا عاجلًا أكدت فيه أن "أوكرانيا بأكملها تحت تهديد صاروخي وشيك"، بعد رصد إقلاع قاذفات استراتيجية روسية، ما دفع إلى تفعيل صافرات الإنذار في معظم المناطق.
وفي غرب البلاد، أعلن عمدة مدينة لفيف أندري سادوفي عن تعرض بنية تحتية حيوية للقصف، موضحًا أن فرق الإطفاء والإنقاذ تعمل في المواقع المستهدفة للسيطرة على الحرائق ومنع امتدادها.
وجاءت هذه الموجة من القصف بعد ساعات من تحذيرٍ أصدرته السفارة الأمريكية في كييف، نبّهت فيه إلى احتمال وقوع "هجوم جوي كبير وعالي الأثر" في أي لحظة، داعية رعاياها إلى توخي الحذر.