الاحتلال الصهيوني يواصل تصعيد عمليات الإعدام الميداني في الضفة الغربية (تقرير)
تاريخ النشر 08:55 14-01-2026الكاتب: لؤي عمروالمصدر: إذاعة النورالبلد: إقليمي
0
علا صوت المشيعين في مدينة الخليل، الذين خرجوا يودعون الشهيد شاكر الجعبري، ابن الثامنة والخمسين عامًا، الذي لم يكن يحمل سوى هم العائلة.
الاحتلال الصهيوني يواصل تصعيد عمليات الإعدامات الميدانية في الضفة الغربية (تقرير)
قبل أيام قليلة، وأثناء قيامه بإيصال ابنته وأطفالها إلى منزلهم بمركبته الخاصة، فوجئ بجنود الاحتلال. توقف كما يفعل المدنيون، لكن الرصاص سبقه، فأصيب برصاصة في الرأس، ليرتقي شهيدًا في لحظةٍ اختلط فيها الواجب الأبوي بدمٍ أريق بلا سبب.
وفي حديثٍ لإذاعة النور، قال عميد عائلة الجعبري، نافذ الجعبري، أنّ العدو "الإسرائيلي" اعترف أنّ الشهيد لم يكن يرغب بالقيام بأيّ حدثٍ أمني.
لاحقا، تراجع الاحتلال عن روايته، التي زعم فيها محاولة الجعبري تنفيذ عملية دهس، ما عزز شهادات عيان، التي أكدت أنه قتل بدم بارد.
هذه ليست حادثة معزولة، بل نموذج تكرر مرارًا في مدن وقرى الضفة الغربية، حيث تطلق النيران أولاً، ثم تفبرك الروايات.
وفي هذا السياق، أكد أحد أبناء المحافظة أنّها ليست المرة الأولى التي يتم فيها القتل العمد ضد أبناء محافظة الخليل، بل تكررت هذه الحالة خلال الأسابيع الأخيرة، لافتًا إلى أنّ ذلك يدل على أن هناك تعليمات واضحة لجيش العدو بضرورة إطلاق النار على كل من هو فلسطيني، خصوصًا في الأماكن المحاذية للإستيطان وفي قلب الخليل.
تشير متابعة حقوقية إلى تصاعد ملحوظ في سياسات الإعدامات الميدانية مؤخرًا، حتى بات الاحتلال يقتل لمجرد القتل.
وقد ارتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية منذ بداية معركة "طوفان الأقصى" إلى 1106 شهداء في مشهد يعكس نهجا ثابتًا لا طارئًا.