أكد المتحدث باسم السلطة القضائية أصغر جهانغير، أن الأحداث الأخيرة في البلاد لم تكن مجرد اضطرابات بل كانت أعمالاً إرهابية مدفوعة من الدول الغربية.
وأوضح جهانغير أنه تم إلقاء القبض على بعض مثيري أعمال الشغب المسلح وبعضهم عملاء لـ"الموساد"، كما "تم الكشف عن قادة الخلايا الإرهابية في الداخل وروابطهم في الخارج".
كذلك أكد أنه سيتم التمييز قضائياً "بين الأفراد الذين خُدِعوا في أعمال العنف وبين الإرهابيين العملاء للاستخبارات الأجنبية".
وكان قد أعلن حرس الثورة الإسلامية في خوزستان اليوم إلقاء القبض على عدد من قادة أعمال الشغب المسلح الأخيرة، "متورطين في جرائم قتل وحرق الأماكن المقدسة وتخريب الأموال العامة والخاصة".