أفادت هيئة الحشد الشعبي في العراق، اليوم الاثنين، بأنها كثّفت انتشار قواتها على الشريط الحدودي مع سوريا، في إطار إجراءات تهدف إلى تشديد السيطرة على الحدود، والحيلولة دون وقوع أي خروقات أمنية أو أنشطة مشبوهة، ومنع تسلل العناصر الإرهابية.
وأوضحت الهيئة في بيان رسمي أن اللواء 25 عزز انتشاره الميداني على الحدود المحاذية لمنطقة الحسكة السورية، وذلك في إطار الجهود الأمنية الرامية إلى "إحكام السيطرة على الحدود ومنع أي خروقات محتملة".
كما تتضمن التعزيزات بحسب البيان، تأمين عدد من النقاط الحدودية الحساسة في منطقة طريفاوي – الحسكة، بهدف منع تسلل العناصر الإرهابية والحد من الأنشطة الإجرامية، فضلاً عن تعزيز الاستقرار الأمني وضمان حماية الحدود بشكل فعّال.
كذلك، ذكر الحشد أن هذا الانتشار يأتي ضمن "خطة أمنية شاملة تهدف إلى دعم القوات الأمنية، وتعزيز الجهد الاستخباري والميداني، بما يسهم في الحفاظ على أمن المناطق الحدودية ومنع استغلالها من قبل الجماعات الخارجة عن القانون".
إلى ذلك، أعلن الحشد الشعبي أيضاً انطلاق قوات من قيادة عمليات الرافدين "لتعزيز وتأمين الشريط الحدودي العراقي–السوري" حيث باشرت بتنفيذ المهام الموكلة إليها ضمن قاطع المسؤولية بهدف إحكام السيطرة الأمنية على الحدود، ومنع أي محاولات تسلل أو أنشطة معادية.
كما بيّن أن هذا الانتشار "يأتي في إطار الخطط الأمنية الرامية إلى حماية حدود الوطن، والدفاع عن أمن العراق وسيادته، وبالتنسيق مع القطعات الأمنية الساندة".