هاجم المستوطنون الصهاينة بشكل واسع وعنيف، تجمع "خلة السدرة البدوي"، قرب بلدة مخماس شمال شرقي القدس المحتلة، ما أسفر عن إصابات بين المواطنين والمتضامنين الأجانب، وتدمير ممتلكات عبر إحراق منازل وسيارات.
وتعرض عدد من المواطنين ومتضامنان أجنبيان للإصابة، وأُحرقت عدة منازل وسيارات، في الهجوم التعسفي للمستوطنين، فيما أفاد أحد سكان التجمع بأن عشرات المستوطنين هاجموا التجمع، حيث انقسموا إلى مجموعات.
كما شرعوا في الاعتداء على السكان مباشرة، قبل أن يضرموا النار عمداً في عدد من المساكن والمنازل المبنية من الصفيح والخيام، في مشهد وصفه السكان بالمرعب.
وحاول سكان التجمع، التصدي لهذا الهجوم غير المسبوق في حدته، لكنهم واجهوا أعمال عنف وتخريب منهجية طالت ممتلكاتهم ومصادر رزقهم.
من جهته، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه الطبية تدخلت لنقل أربعة مصابين نتيجة الاعتداء، اثنان من المواطنين الفلسطينيين وآخران من المتضامنين الأجانب الذين كانوا في التجمع. وتم نقل جميع المصابين إلى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله لتلقي العلاج اللازم.
ولم يقتصر الهجوم على الاعتداءات المباشرة وحرق المنازل، بل امتد ليشمل إحراق مركبتين مملوكتين لمواطنين من التجمع، مما يزيد من حجم الخسائر المادية ويحرم العائلات من وسائل نقل أساسية.