تدمير وتضرر عشرات المنازل جراء الغارات "الإسرائيلية" جنوباً.. وغارات على المنطقة المحاذية للحدود اللبنانية داخل الأراضي السورية (تقرير)
تاريخ النشر 08:31 22-01-2026الكاتب: إذاعة النورالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
قطع العدو "الإسرائيلي" أمس الشك باليقين ان الدبلوماسية التي تعتمدها الدولة اللبنانية لم تجدِ نفعاً ولم تعطِ نتائجها في مواجهة الاعتداءات المتواصلة على السيادة الوطنية،
تدمير وتضرر عشرات المنازل جراء الغارات "الإسرائيلية" جنوباً.. وغارات على المنطقة المحاذية للحدود اللبنانية داخل الأراضي السورية (تقرير)
ولم تؤمِّن للمواطنين في منازلهم الأمن والاستقرار والشعور بوجود دولةٍ قادرةٍ على حفظ أرواحهم ومنازلهم وممتلكاتهم من القصف الاسرائيلي، وإزاء ذلك بات اللبنانيون عموماً وأهالي الجنوب على وجه الخصوص ينظرون الى مواقف كبار المسؤولون الرسميين حول "السيادة وفرضِ سلطة الدولة" وما شابهها من مواقف مماثلة ليست سوى شعارات لا مكان لها من الإعراب الميداني لا بل هي ممنوعةٌ من الصرف في الصراع مع العدو الصهيوني...فهل ستواصل الدولة اللبنانية سياسة الدبلوماسية هذه التي جعلت عشرات العائلات يبيتون خارج منازلهم، فصلاً عن الاف العائلات خارج بلداتهم في قرى الحافة الامامية، وتبقى في موقع المتفرج على قتل مواطنيها وتهديدهم وتهجيرهم على نحو متواصل، ام انها ستعيد النظر في تعاطيها مع الوقائع التي يفرضها العدو ويسعى الى ارسائها على الساحة اللبنانية؟
وكان الطيران الحربي المعادي شنّ أمس عدواناً على بلدات الكفور وجرجوع وأنصار الجنوبية، ما أدى الى تدمير عدد من المباني السكنية، وأتى ذلك بعد تهديد العدو عدداً من المباني في البلدات الثلاث (التقرير المرفق للزميل علي شبيب).
واستهدف العدو بسلسلة من الغارت بلدات الغازية وقناريت أدت الى تدمير عدد من المنازل وإلحاق أضرار كبيرة في محيطها، كما أدت الى إصابة تسعة عشر شخصاً بجروح، بينهم إعلاميون، حيث إثنان من الجرحى أدخلا العناية المركزة (التقرير المرفق للزميل أمين شومر).
وفي البقاع، شنّ طيران العدو الحربي سلسلة من الغارات على المنطقة المحاذية للحدود اللبنانية داخل الأراضي السورية لجهة بلدة حوش السيد علي في قضاء الهرمل.
ويأتي هذا في أعقاب استهداف مسيّرة معادية سيارة على طريق البازورية - برج الشمالي، ما أدى إلى ارتقاء شهيد وجرح آخر، كما ارتقى شهيد جراء غارة من مسيّرة معادية إستهدفت سيارة على طريق الزهراني - المصيلح.
وفي كفركلا الحدودية، ألقت مسيرة معادية قنبلة صوتية على البلدة في أثناء تجمّع للأهالي إحتجاجاً عدم إكتراث الدولة لمطالبهم في إعادة الإعمار.
وبالتزامن، خرق الطيران المسير المعادي أمس أجواء العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية والعديد من مناطق الجنوب وصولاً إلى البقاع الغربي.
قيادة الجيش أشارت في بيان أصدرته إلى أن الإعتداءات الإسرائيلية المدانة تعيق جهود الجيش وتعرقل استكمال تنفيذ خطته وتؤدي إلى ترهيب المدنيين وتوقع شهداء وجرحى بينهم، إضافة إلى تهجير عشرات العائلات التي فقدت منازلها، كما ينعكس ذلك سلباً على الإستقرار في المنطقة.
رئيس الجمهورية جوزاف عون رأى في بيان أن الغارات "الإسرائيلية" على قرى لبنانية مأهولة يُعّد تصعيداً خطيراً يطال المدنيين مباشرة ويعمد إلى ترويعهم وتهديد أمنهم اليومي، معتبراً أن هذا السلوك العدواني المتكرّر يؤكد مجددًا رفض إسرائيل الإلتزام بتعهداتها الناشئة عن اتفاق وقف الأعمال العدائية واستخفافها المتعمّد بالجهود التي تبذلها الدولة اللبنانية لضبط الوضع الميداني والحفاظ على الإستقرار ومنع توسّع دائرة المواجهة، ودعا الرئيس عون المجتمع الدولي لا سيما الجهات الراعية للإتفاق إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والسياسية واتخاذ إجراءات واضحة وفاعلة لوقف هذه الإنتهاكات ووضع حدّ لسياسة الإفلات من المحاسبة بما يضمن حماية المدنيين وصون الأمن والإستقرار في لبنان والمنطقة.
رئيس مجلس النواب نبيه بري قال تعليقاً على العدوان "الإسرائيلي":" لم يعد يجدي لبنان واللبنانيين بيانات الشجب والإدانة"، مؤكداً أن ما ينقذ لبنان ويحرر أرضه ويحصنه في مواجهة العدوانية الإسرائيلية الوحدة الوطنية ثم الوحدة الوطنية، وأعطى الرئيس نبيه بري توجيهاته للأجهزة المختصة في الدفاع المدني التابع لكشافة الرسالة الإسلامية ومكتب الخدمات الاجتماعية في حركة أمل والمجالس البلدية المعنية بوضع كل إمكاناتها في تصرف عشرات العائلات التي دمرت منازلها وأصبحت بلأ مأوى جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان
بدوره، رئيس الحكومة نواف سلام إتصل من دافوس بقائد الجيش للوقوف منه على التطورات الميدانية في الجنوب، كما اتصل بالأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام نابلسي ورئيس وحدة إدارة الكوارث في السرايا الحكومية زاهي شاهين طالباً منهما تأمين الإستجابة السريعة وتقديم الدعم المطلوب لكل من أصابه أي ضرر من الإعتداءات "الإسرائيلية".