أعلن حرس الثورة الإسلامية في بيان موجّه إلى الشعب الإيراني بمناسبة "يوم الحرس"، أن الأحداث الإرهابية الأخيرة جاءت "امتدادًا لحرب الـ12 يومًا".
وأشار البيان إلى أن جزءًا من "المخطط الأميركي–الصهيوني الشامل" أُحبط بفضل جاهزية الأجهزة الأمنية ويقظة الشعب، لافتًا إلى تشكيل ما سماه "غرفة قيادة العدو" لتنفيذ أعمال إرهابية داخل إيران، بمشاركة 10 أجهزة استخبارات معادية.
وأوضح البيان أن مراجعة الوثائق والمعلومات التي تم الحصول عليها من هذه الغرفة تُظهر أن إثارة الفوضى الداخلية، والتدخل العسكري، والتحركات الجماعية شكّلت محاور عمليات العدو بهدف خلق تهديد وجودي ضد إيران.
إلى جانب ذلك، أضاف البيان أنّ حرس الثورة وضع "التدخل المعرفي" إلى جانب مجموعة من العمليات الاستخباراتية على جدول أعماله، للحد من شدة وعمق واتساع التهديدات، معلنًا ضبط 743 قطعة سلاح حربي وصيد غير مرخص، إضافةً إلى التعرف على 46 شخصًا من أعضاء شبكة متعاونة مع أجهزة استخبارات أجنبية.