حذّر المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية إبراهيم رضائي، الولايات المتحدة من أي عملٍ عدائي ضد بلاده، مؤكدًا أن الرد الإيراني "سيكون على أعلى مستوى ولن يكون محدودًا"، حتى في حال كان الهجوم محدود النطاق.
وقال رضائي إنه "إذا كان الولايات المتحدة الأميركية حريصة على سلامة جنودها، فمن الأفضل لها مغادرة هذه المنطقة"، مشددًا على أن القوات المسلحة الإيرانية "تعيش ذروة الجاهزية الدفاعية والقتالية، قائلاً: "أيدينا على الزناد".
وأوضح المتحدث باسم لجنة الأمن القومي الإيراني أن بلاده تمكنت من معالجة الأضرار التي لحقت بها خلال الفترة الماضية، كما توصلت إلى تقنيات وإنجازات جديدة، لافتًا إلى أن "الوضع العسكري والاحتياطيات والقدرات الدفاعية والأصول الاستراتيجية اليوم تفوق بكثير ما كانت عليه قبل حرب الإثني عشر يومًا".
وأضاف رضائي أن أي اعتداء يستهدف الشعب الإيراني أو أراضيه أو مصالحه "سيُقابل بردّ قوي وشامل"، مؤكدًا أن الرد لن يقتصر على القواعد الأميركية فقط، بل إن "جميع المصالح الأميركية تقع ضمن نطاق الاستهداف".
كما شدد على أن الكيان الصهيوني سيكون أيضًا ضمن "بنك الأهداف"، في إشارة إلى احتمال توسّع دائرة الرد في حال حدوث أي تصعيد عسكري.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، واستمرار التحذيرات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وسط مخاوفٍ من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع في المنطقة.