أفادت مصادر مطلعة بأن نحو 30 فلسطينيًا من أصل 42 حاولوا العودة إلى قطاع غزة أمس عبر معبر رفح، لكنهم مُنعوا من الدخول وأعيدوا إلى الجانب المصري بعد سلسلة من الإجراءات والتحقيقات.
وذكرت المصادر أن العائدين خضعوا لتحقيق مكثف استمر لساعات في أكثر من نقطة خلال رحلتهم، قبل أن تصل بهم الأمور إلى حاجز يبعد نحو 500 متر عن المعبر، حيث أوقفهم مسلحون مقنعون، تشير الترجيحات إلى أنهم يعملون لدى مليشيات الذهيني.
وأوضحت المصادر أن هؤلاء المسلحين سلموا العائدين إلى نقطة تابعة للاحتلال "الإسرائيلي"، حيث خضعوا لتحقيق إضافي، وصودرت منهم بعض الأغراض الشخصية قبل أن يُعادوا إلى الجانب المصري من معبر رفح.
من جانبها قالت وزارة الداخلية الفلسطينية ان معبر رفح عمل بعد إعادة فتحه أمس الإثنين، حيث غادر القطاع 8 مواطنين من المرضى ومرافقيهم، بينما وصل القطاع 12 مواطنًا في ساعة متأخرة من الليل، من بينهم 9 نساء و3 أطفال، وقد قُدمت لهم الرعاية الفورية وأُتمّت إجراءات وصولهم.
ويأتي هذا الحادث في ظل استمرار القيود الصارمة على حركة الفلسطينيين عبر المعبر، ما يزيد من معاناة العائدين الذين يواجهون سلسلة من الإجراءات الأمنية المعقدة قبل السماح لهم بالدخول إلى القطاع، وسط مخاوف من الانتهاكات ومصادرة الممتلكات الشخصية.