بوتيرة تصاعدية يواصل العدو "الإسرائيلي" المدعوم أميركياً استباحة السيادة الوطنية جواً وبراً من دون ان تقتصر اعتداءاته على استهداف مناطق جنوبي الليطاني فحسب،
إنما تطال مناطق أخرى من دون أن تنجح دبلوماسية الدولة اللبنانية في لجم هذه الاعتداءات أو دفع العدو للكف عن استباحة هذا الوطن، إذ قصفت مدفعية العدو منتصف ليل أمس أطراف بلدة راميا الحدودية، كما استهدفت بعدد من القذائف أمس أطراف بلدات يارون وبليدا وعلما الشعب وعيتا الشعب وراشيا الفخار ومحيط مدرسة الضهيرة، تزامناً مع إلقاء مسيرات العدو القنابل على بلدتي الضهيرة والعديسة.
وبعد اعتداء من نوعٍ آخر نفّذته طائرات "إسرائيلية" عبر رش مواد كيميائية فوق عدد من المناطق الجنوبية، أعلنت وزارتا الزراعة والبيئة أن نتائج التحاليل المخبرية التي أجرتها فرقها المتخصصة أظهرت أن المادة المرشوشة هي مبيد الأعشاب "غليفوسات"، ما سيؤدي إلى تضرر النباتات مع تداعيات مباشرة على الإنتاج الزراعي وخصوبة التربة والتوازن البيئي، ودعت الوزارتان في بيان مشترك المواطنين والمزارعين في المناطق المعنية إلى توخي الحيطة وتجنب ملامسة المزروعات المتضررة إلى حين صدور الإرشادات الرسمية، كما أشار البيان إلى أن الدولة اللبنانية ستواجه هذا الإعتداء البيئي والزراعي بإجراءات ديبلوماسية وقانونية دفاعاً عن حق اللبنانيين في أرضهم وفي مواجهة الإبادة البيئية التي ينتهجها العدو الإسرائيلي.