كشف مدير مجمع الشفاء الطبي في قطاع غزة محمد أبو سلمية، اليوم الجمعة، عن أرقام مأساوية فيما يتعلق بالمفقودين والضحايا جراء العدوان الصهيوني، مؤكداً أن حوالي 10 آلاف مفقود ما يزالون تحت الأنقاض، في ظل استمرار القصف ونقص الإمكانيات لإنقاذهم.
وأشار أبو سلمية إلى أن المجمع تسلّم من العدو الصهيوني 66 صندوقاً تحتوي فقط على جماجم لشهداء، إضافة إلى جثامين تعرضت لانتهاكات جسيمة، منها جثامين مبتورة الأيدي وأخرى فتحت بطونها وأعيدت خياطتها.
وأكد أن العدو يعلم هوية الشهداء التي أعادها لكنه يرفض الإفصاح عنها، في مشهد يعكس حجم الانتهاكات الإجرامية التي ترتكب بحق المدنيين الفلسطينيين.
في سياق متصل، أفاد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن إفادات عائدين إلى غزة عبر معبر رفح كشفت عن تعرضهم لسوء معاملة من القوات الصهيونية، ما يضيف طبقة جديدة من الانتهاكات التي يواجهها السكان في ظل الحصار والتضييق المستمر على التنقل والإغاثة.
وتؤكد هذه المعطيات خطورة الوضع الإنساني في غزة، حيث تتفاقم معاناة السكان بين القصف المتواصل، ونقص المساعدات، والصعوبات التي تواجه فرق الإنقاذ، في ظل تجاهل المجتمع الدولي لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم ورفع الحصار عن المدنيين.