لم تكد تمض ساعات قليلة على عودة رئيس الحكومة نواف سلام من جولته الجنوبية حتى باغت العدو الجنوبيين بتصعيد اعتداءاته، موقعاً شهداء في غارة على سيارة في يانوح واختطاف مواطن من منزله في الهبارية،
إذ استهدفت مسيّرة "إسرائيلية" معادية صباح اليوم سيارة في بلدة يانوح في قضاء صو ، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة مواطنين، بينهم طفل عمره ثلاث سنوات، وهم أحمد سلامة وهو عسكري متقاعد في الجيش اللبناني وابن رئيس البلدية وحفيده الطفل.
وتوغّلت قوة عسكرية صهيونية سيرًا على الأقدام إلى بلدة الهبارية في منطقة العرقوب وأقدمت على اختطاف مسؤول الجماعة الإسلامية في منطقة مرجعيون حاصبيا عطوي عطوي، حيث أفاد مراسل إذاعة النور في الجنوب بأن القوة الصهيونية نفّذت عملية الاختطاف في الأطراف الشمالية للهبارية عند الواحدة فجراً، في منطقة تبعد عن موقع رويسات العلم أكثر من 7 كلم وعن موقع الرادار أكثر من 8 كلم وتزامنت مع تحليق مسيّرات ومروحيات معادية.
وأشار مراسل إذاعة النور إلى أن القوة "الإسرائيلية" وصلت إلى المنزل عبر كروم الزيتون سيراً على الأقدام واقتحمت المنزل، حيث كان الأسير عطوي وزوجته،وقد دخل إلى المنزل خمسة جنود صهاينة أحدهم ملثّم، وانهالوا بالضرب عليهما، قبل أن تُنقل الزوجة إلى المطبخ وهي مكبّلة ومعصوبة العينين، ثم انسحبت القوة عبر كرم الزيتون.
وأفاد شهود من البلدة بأن ثلاثة جيبات عسكرية كانت تغادر من وسط بلدة الهبارية باتجاه جبل السدانة عبر طريق معبد بين المناطق الحرجية.