بعد عملية الخطف في الهبارية...الجماعة الإسلامية توجه دعوة للدولة اللبنانية لتعزيز الأمن في القرى الجنوبية (تقرير)
تاريخ النشر 13:57 13-02-2026الكاتب: حسين سلمانالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
قضية اختطاف القيادي في الجماعة الإسلامية عطوي عطوي والمسؤوليات الملقاةُ على عاتق الدولة اللبنانية، كانت محور المؤتمر الصحافي الذي عقده نائب رئيس المكتب السياسي في الجماعة الاسلامية بسام حمود،
الجماعة الإسلامية في لبنان تٌدين الإعتداء "الإسرائيلي" على إيران: تصعيد خطير جدًا
متناولاً ظروف العملية العدوانية هذه وخرقَ قرارات وقف الأعمال العدائية والموقف الرسمي للجماعة.
وحمّل حمود العدو الصهيوني مسؤولية أي أذى يتعرض له الأسير عطوي عطوي، مطالبًا بعثة الصليب الأحمر الدولي بزيارة الأسير والاطلاع على وضعه وطمأنة ذويه.
كما طالب الدولة اللبنانية بالقيام بواجباتها للعمل على تحرير كل الأسرى اللبنانيين في سجون العدو، والقيام بدورها في حماية المواطنين الجنوبيين الآمنين وتأمين أمنهم واستقرارهم في قراءهم ومنازلهم.
وأضاف: "لطالما أكدنا في الجماعة الإسلامية أننا سنكون عاملاً فاعلاً ومساعداً في تحقيق الأمن والاستقرار الداخلي، وفي تحسين علاقات لبنان بأشقائه من الدول العربية والإسلامية".
وأكد حمود في حديثٍ لإذاعة النور أن الجماعة الإسلامية ستبقى على النهج المقاوم في مقارعة العدو، مشيرًا في المقابل إلى مراعاة الواقع اللبناني، قائلاً: "المقاومة كفكرة المقاومة كنهج هذه قضية تدخل بالمبادئ وفي صلب عقيدتنا، نظراً لاحترامنا لما توافقت عليه الدولة اللبنانية والتزامنا بما توافقت عليه، وضعنا هذا الأمر في عهدة الدولة التي تعتبر هي المسؤولة عن أمن اللبنانيين".
كما دعا حمود الدولة اللبنانية والمنظمات الدولية والإنسانية إلى القيام بواجباتها لحماية المواطنين والدفاع عنهم مؤكداً أن الجماعة الإسلامية لن تألوَ جهداً في متابعة قضية الأسير عطوي مع الجهات المعنية.