نعى حرس الثورة الإسلامية في إيران الإمام الخامنئي، مؤكدًا أن استشهاده على أيدي أشقى الإرهابيين وجلّادي البشرية والإنسانية، دليل على حقانية هذا القائد العظيم وقَبول خدماته المخلصة.
وشدد على أن استشهاد الإمام الخامنئي لن توقف نهجه وسيرته، بل ستستمر بقوة وعزة، بل سيزيد الشعب الإيراني إصرارًا على مواصلة الطريق النوراني للإمام العزيز.
وأكَّد الحرس الثوري على أنَّ يد انتقام الشعب الإيراني ستبقى ممدودة، ولن تفلت أعناق قتلة إمام الأمة من العقاب القاسي والحاسم والرادع.
وأضاف: "الحرس الثوري الإسلامي، والقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية، وقوات التعبئة الشعبية (البسيج)، سيواصلون بقوة طريق قائدهم، دفاعًا عن الإرث الثمين لهذا القائد العظيم، وسيقفون بحزم في مواجهة المؤامرات الداخلية والخارجية، وفي معاقبة المعتدين على الوطن الإسلامي عقابًا رادعًا ومُعلِّمًا".
ودعا الحرس الثوري "جميع فئات المجتمع إلى الحضور الحماسي والفاعل في ساحات الدفاع الوطني، لإبراز مشاهد التلاحم والوحدة الوطنية أمام العالم، وفضح الأعداء الخبثاء والإرهابيين لهذا الشعب".