أصيب 6 مستوطنين على الأقل، الأحد، في القصف الصاروخي الإيراني الذي استهدف "تل أبيب" وسط فلسطين المحتلة.
وذكرت وسائل إعلام العدو أن صاروخاً إيرانياً كان يحمل رأساً يحوي أكثر من 16 قنبلة انشطارية، انشطَر لعدة رؤوس حربية في السماء وسقطت شظاياه على 16 موقعاً في أنحاء "تل أبيب".
ودوّت انفجارات قوية في "تل أبيب" بعد القصف المركز، بالتوازي مع دويّ صفارات الإنذار في القدس وفي الشمال على الحدود مع لبنان، وفي "دوفيف" و"برعام" خشية تسلل طائرات مسيّرة.
بدوره، أعلن التلفزيون الإيراني أن الموجة الأخيرة تضمنت صواريخ "خيبر" من الوزن الثقيل، كما أفاد بأن القوات المسلحة أطلقت موجة جديدة من الصواريخ بعد دقائق قليلة من الموجة السابقة.
وكانت وكالة "فارس" قالت، اليوم، أن الحرس الثوري الإيراني "سيزيد حجم عملياته بالطائرات المسيّرة بنسبة تصل إلى 20%، وعملياته بالصواريخ الاستراتيجية بنسبة 100%، في إطار مواجهة وحشية الرئيس الأميركي دونالد ترامب والبيت الأبيض".
واستخدم الحرس في الموجة الـ28 من عملية "الوعد الصادق 4"، صواريخ من الجيل الجديد، في إطار الهجمات المتواصلة على أهداف إسرائيلية وأخرى مرتبطة بالقوات الأميركية في المنطقة.