أقر جيش الاحتلال، الأحد، بسقوط عسكريين اثنين وإصابة ثالث في صفوف قواته خلال المعارك جنوب لبنان.
وأشار جيش الاحتلال إلى أن العسكري الأول"هو اللواء ماهر ختار، مهندس قتالي في الفرقة 91 التابعة لفيلق الهندسة القتالية، من مجدل شمس، البالغ من العمر 38 عاماً"، بينما لم يكشف عن اسم الجندي الآخر، وأشار إلى أن عسكرياً ثالثاً "أصيب بجروح طفيفة وتم إجلاؤه لتلقي العلاج الطبي في المستشفى".
وكشفت وسائل إعلام العدو أن "مقتل الجنديين من الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية في جنوب لبنان أتى نتيجة إصابة جرافة D9 بصاروخ مضاد للدروع"، وأشارت إلى أن "الحادثة وقعت في موقع [مَغين تسِفعوني] العسكري القريب من مرغليوت على سلسلة جبال راميم، وهو أحد المواقع الجديدة التي أنشأها الجيش الإسرائيلي بعد انتهاء آخر مناورة برية في لبنان".
وأوضحت القناة 14 في تلفزيون العدو أن "خلال الليل، علقت قوة هندسية من الكتيبة 601 كانت على متن مركبة بوما، حيث تم إرسال قوة إنقاذ إلى المكان مع جرافتين من نوع D9 وبدأت عمليات إنقاذ المركبة".
وأشارت القناة إلى أن "تم إطلاق صاروخ مضاد للدروع باتجاه إحدى جرافات D9 التي كانت تعمل في المنطقة، ما أدى إلى إصابة الجنديين بجروح حرجة. تم نقلهما بواسطة مروحية إلى المستشفى، لكن أُعلن عن مقتلهما بعد بضع دقائق. الصاروخ أصاب خزان الوقود بشكل مباشر".
وذكرّ إعلام العدو بأن "هذه الحادثة تُعد الرابعة خلال الأيام الأخيرة التي يتم فيها إطلاق صاروخ مضاد للدروع نحو القوات، ما تسبب بأضرار وإصابات".
وأشارت القناة 14 إلى أن "يوم الجمعة، أُصيب جنديان بجروح خطيرة ومتوسطة نتيجة إطلاق صاروخ مضاد للدروع نحو القوات في منطقة الجليل الغربي في جنوب لبنان".