حذر الحرس الثوري الإيراني، فجر الجمعة، الجنود الأميركيين من البقاء في المنطقة، مهدداً إياهم بضرورة "المغادرة فوراً، وإلا فسيدفنون تحت الأنقاض أينما كانوا".
وفي بيان صادر عنه، قال الحرس الثوري "إن القصف المكثف لصواريخ "خيبر شكن" برؤوس حربية تزن طنا واحدا ضد أهداف الصهاينة المحتلين، جعل الموجة "الرابعة والأربعين" من عمليات "وعده الصادق 4" (الوعد الصادق 4) تحت شعار "يا شديد العقاب" المبارك، في ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك وعلى أعتاب يوم القدس، مختلفةً بالنسبة للأعداء المعتدين".
وأضاف الحرس أن "مناطق في القدس الغربية، وتل أبيب، وإيلات في الأراضي الفلسطينية المحتلة تعرضت لضربات الصواريخ الإيرانية خلال هذه العملية الفخورة، التي تأتي تكريما لذكرى شهداء طريق القدس والاقتدار، لا سيما قائد الوعود الصادقة الفريق الشهيد حسين سلامي (القائد العام السابق للحرس الثوري الإيراني)".
وأشار الحرس الثوري إلى أن "قاعدة "موفق السلطي" في الأردن وسائر القواعد الأميركية في المنامة وأربيل استُهدفت بأعنف الصواريخ والطائرات المسيّرة التابعة للحرس الثوري".
ولفت الحرس إلى أن "الدفاعات الجوية لجبهة المقاومة، نجحت في خضم هذه العملية، بإصابة طائرة تزويد بالوقود من طراز "بوينغ KC-135 ستراتوتانكر" (Boeing KC-135 Stratotanker) أثناء قيامها بتزويد مقاتلة معتدية بالوقود، مما أدى إلى مقتل طاقمها المكون من 6 أفراد".
وطمأن الحرس الثوري إلى أن "سنحقق تحرير القدس الشريف وتدمير الكيان الغاصب بعون الله، وبالتوكل على الله تعالى سنفتح أبواب الفرج للأمة الإسلامية".
وختم الحرس الثوري بيانه بالوعيد للجنود الأميركيين أن "غادروا المنطقة فورا، وإلا فسنقوم بدفنكم تحت الأنقاض في أي نقطة من المنطقة كنتم فيها، لا سيما في الفنادق، والأنفاق، والمدن الصناعية، والملاجئ تحت الأرض".