أعلن حرس الثورة الإسلامية تنفيذ الموجة الثانية والثمانين من عملية «الوعد الصادق 4»، مستهدفاً عدداً من المواقع العسكرية واللوجستية في المنطقة.
وأوضح الحرس، في بيان، أنّ الهجمات شملت أهدافاً في «عريفجان» في الكويت و«الخرج» في السعودية، إضافة إلى موقع الدعم اللوجستي الأميركي (KGL)، مشيراً إلى أنّ هذه المواقع تُعدّ من نقاط انطلاق العدوان على إيران.
كما أشار البيان إلى تدمير رادار «باتريوت» وحظيرة طائرات التجسس من طراز P8 في قاعدة «الشيخ عيسى»، إلى جانب خزانات وقود الدعم الأميركية، وحظيرة طائرات MQ9، وهوائي الاتصالات الفضائية الخاص بالطائرات المسيّرة في قاعدة «علي السالم».
وأكد حرس الثورة أنّ العملية نُفذت بنجاح كامل باستخدام طائرات مسيّرة انتحارية، لافتاً إلى أنّ الموجة لا تزال مستمرة، وأنّ استهداف «جميع نقاط انطلاق العدوان» سيُستكمل «بقوة مضاعفة».
وأضاف أنّ نتائج هذه الموجة سيتم الإعلان عنها خلال الساعات المقبلة، مشيراً إلى أنّ العملية تحمل تحية إلى الشعب الإيراني، ولا سيما في محافظات أذربيجان الشرقية وأردبيل وجيلان ومازندران وجولستان.
وفي سياق متصل، أفادت العلاقات العامة للحرس الثوري بأن الصواريخ العاملة بالوقود الصلب والسائل دخلت على خط العمليات، مستهدفة مركز القيادة والتحكم العسكري في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إضافة إلى الصناعات المرتبطة بالبنية التحتية النووية في جنوب البحر الميت، وذلك ضمن هجوم موجّه.
وفي الإطار ذاته، أشار البيان إلى أنّ محور المقاومة نفّذ 230 عملية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ضد أهداف أميركية وإسرائيلية، بينها 87 عملية للمقاومة الإسلامية (حزب الله)، و23 عملية للمقاومة العراقية، إضافة إلى 110 هجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة نفذتها القوات المسلحة الإيرانية في منطقة غرب آسيا.
وختم البيان بالتأكيد أنّ المواجهة ستستمر، معتبراً أنّ «الحرب الإقليمية الشاملة هي خيار الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما»، ومشدداً على أنّ قوى محور المقاومة ستواصل القتال «دفاعاً عن المستضعفين» حتى إنهاء ما وصفه بـ«الظلم والطغيان» وعودة الاستقرار إلى المنطقة.