أيام صعبة يعيشها جيش العدو "الإسرائيلي" جنوباً.. كيف تُقرأ الساعات الأخيرة من المواجهات في الميدان؟ (تقرير)
تاريخ النشر 10:58 02-04-2026الكاتب: إلهام نجمالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
في الميدان، تتبدّد محاولاتُ العدو "الإسرائيلي" فرضَ وقائع جديدة على الأرض، إذ لم تفلح قواته حتى الآن في تثبيت سيطرة ميدانية تُذكر، رغم كثافة النيران وتكرار محاولات التقدّم،
في ضوء المواجهات البطولية للمقاومة جنوباً وإثبات قدرتها الصاروخية وتدمير دبابات العدو.. كيف يُقرأ الميدان ؟ (تقرير)
فالمشهد الميداني يكشف عن عجز واضح في تحقيق اختراق نوعي، مقابل حضورٍ فاعلٍ للمقاومة التي لا تزال تمسك بزمام المبادرة، وهو ما تُرجم خلال الساعات الماضية من خلال وقوع عددٍ كبير من القتلى في صفوف جيش العدو على يد المجاهدين، وفق الخبير العسكري العميد منير شحادة، مشيراً إلى أن ما يجري يثبت يومياً أن قوات العدو رغم حشدها الكبير لم تنجح في تحقيق سيطرة ميدانية حقيقية، ووجود قتلى في صفوف جنودها يؤكد وجود فشل تكتيكي واضح لديها، وأي قتال بلا حسم يشكل استنزافاً مباشراً لجيش العدو الذي يُستدرَج إلى بيئة قتال لا يتحكّم بها.
في قراءة زمنية لمسار المواجهة، يمرّ شهرٌ كامل على اندلاعها وعلى مساعٍ للدخول البري دون أن يتمكّن العدو من تحقيق أيٍ من أهدافه على هذا المستوى، فلا تقدّم حاسماً، ولا حسم عسكري، بل فشل في هدف الكسر السريع وفق العميد شحادة، مؤكداً أن المقاومة لم تكتفِ بالصمود بل ما زالت تضرب وتوقع خسائر وتمنع العدو من تثبيت خطوط "آمنة" وهي تكسر صورة التفوّق المطلق لدى الاحتلال وتحول دون تحوّله إلى سيطرة مطلقة على الأرض، كما أنها ما زالت في موقع الفعل لا التلقّي.
في الخلاصة، وبعد شهر على القتال، لم يتمكن الجيش الإسرائيلي من تحقيق هدف الحسم ولا السيطرة الكاملة، في المقابل، المقاومة لا تزال تقاتل وتؤلم العدو وتمنع تثبيت الاحتلال.