#إعلام_العدو: تصاعد التذمر في صفوف مستوطني الشمال وسط تضارب التصريحات "الإسرائيلية"
تاريخ النشر 14:45 03-04-2026 الكاتب: إذاعة النور المصدر: وكالات البلد: إقليمي
0

تحدثت وسائل إعلام العدو "الإسرائيلي"، اليوم الجمعة، عن حالة استياء متنامية بين المستوطنين، نتيجة التناقض في التصريحات الصادرة عن المسؤولين في المستويين السياسي والعسكري بشأن مسألة سلاح المقاومة.

#إعلام_العدو: تصاعد التذمر في صفوف مستوطني الشمال وسط تضارب التصريحات "الإسرائيلية"
#إعلام_العدو: تصاعد التذمر في صفوف مستوطني الشمال وسط تضارب التصريحات "الإسرائيلية"

وقال مراسل الشؤون العسكرية في "القناة 12" العبرية ألموغ بوكير، متوجهاً إلى مستوطني الشمال المحتل: "من المهم أن تعرفوا: رئيس الحكومة نتنياهو، وزير الحرب كاتس، ورئيس الأركان يخدعونكم علناً".

وأضاف بوكير: "على مدار أسابيع يطلبون منكم أن تكونوا أقوياء في "الجبهة الداخلية"، وأن الهدف هذه المرة هو نزع سلاح حزب الله"، مستذكراً تصريحات لكل من رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، ووزير الحرب يسرائيل كاتس، ورئيس أركان "الجيش" إيال زامير، تتحدث عن حتمية "نرع سلاح حزب الله".

في المقابل، ذكر المراسل تصريحاً لضابط رفيع يدير القتال في الشمال لفت فيه إلى أن سلاح المقاومة ليس جزء من أهداف المعركة، مضيفًا أنّه " إذا كان الأمر كذلك، فأوقفوا هذا الآن! لا يوجد أي سبب يدعو "سكان" الشمال للعيش تحت نيران 200 صاروخ يومياً، أو المقاتلين للمخاطرة بحياتهم". 

بدورها، نقلت "قناة كان" شهادات لمستوطنين من "سكان" مستوطنات الشمال بشأن أوضاعهم في ظل "القتال الدائر مع حزب الله".

كما نقلت القناة عن أحد مستوطني المطلة: ""سكان" الشمال يسمعون الانفجارات قبل صفارات الإنذار، نعجز عن مغادرة المنازل رغم الأوضاع الطبيعية ويتصاعد الخوف ليلاً مع تقييد الحركة في محيط ضيق".

من جهته، قال أحد مستوطني الجليل إنّ "هناك انتشاراً واسعاً للملاجئ في بلدات الشمال والانفجار يسبق صفارات الإنذار في معظم الحالات وهناك خطر دائم يهدد التنقل والعمل اليومي".

كما أشار مستوطن من "كيبوتس حانيتا" إلى أنّ "الحياة تحت تهديد مستمر على مقربة من الحدود مع الاعتماد على الملاجئ مع كل إنذار محتمل".

وتذمر أيضاً مستوطن يعمل في أحد المطاعم بالجليل الغربي من "تعطّل العمل بشكل متكرر بسبب صفارات الإنذار بحيث يتكرر الاحتماء بالملاجئ أثناء ساعات العمل".

وتأتي هذه التقارير "الإسرائيلية" في ظل العدوان "الإسرائيلي" الواسع على لبنان، والذي تجدد على مدار الشهر الماضي، ما استدعى ردوداً من المقاومة الإسلامية في لبنان.