مقر خاتم الأنبياء: عار ترامب والجيش الأميركي لن ترممه الحرب الإعلامية... العدو قصف طائراته ومعداته المتروكة وقادته وجنوده
تاريخ النشر 22:38 05-04-2026 الكاتب: إذاعة النور المصدر: مقر خاتم الأنبياء المركزي البلد: إقليمي
0

أصدر مقر خاتم الأنبياء المركزي التابع للقوات المسلحة الإيرانية، مساء الأحد، البيان الآتي:

طائرات حربية أميركية مقصوفة في أصفهان وسط إيران
طائرات حربية أميركية مقصوفة في أصفهان وسط إيران

[بسم الله الرحمن الرحيم

"إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا"

عقب المحاولات اليائسة التي بذلها الجيش الأميركي الإرهابي بهدف تنفيذ عملية إغاثة وإنقاذ لطيار مقاتلته التي أُسقطت، دخلت عدد من الطائرات التابعة للعدو أجواء بلادنا العزيزة إيران في فجر السادس عشر من فروردين لعام 1405 هجري شمسي.

وبفضل المدد والنصر الإلهي، ومع يقظة وجاهزية مقاتلي الإسلام في القوات المسلحة، وباستخدام أدوات الحرب الإلكترونية وأنظمة الدفاع الجوي الحديثة، وتطبيق خطة الدفاع الأرضي "الموزاييكي" وإحكام الطوق العسكري والأمني، تم استهداف عدد من هذه الطائرات، شملت طائرتي نقل عسكري من طراز "C-130" ومروحيتين من طراز "بلاك هوك"، مما اضطرها للهبوط الاضطراري في إحدى مناطق جنوب أصفهان.

وبعد استكمال عملية محاصرة العدو من قبل المقاتلين الأبطال في إيران الإسلامية، اضطر العدو الذليل، سعياً منه للحيلولة دون إراقة ماء وجه "ترامب"، ومنعاً لسقوط الهيبة الواهية لجيشه، إلى قصف طائراته المتروكة ومعداته وقادته وجنوده قصفاً عنيفاً! 

إن الرئيس الجاهل والمتخبط في مستنقع الحرب والعدوان الذي كان هو من بدأه ضد بلادنا ، وجنرالات الجيش الأمريكي الإرهابي المهزوم، الفاقدين للأهلية والجبناء، قد أدركوا جيداً أن أي عدوان أو عمليات برية أو تسلل في أي نقطة من أرض إيران الشامخة القاصمة للأعداء، سيواجه بهزيمة قاطعة ومخزية، بفضل قوة جنود الله والقبضة الفولاذية لمقاتلي القوات المسلحة، و"حرس الثورة الإسلامية"، وقوات التعبئة الشعبية الباسلة، والشعب الشجاع والمقدام في هذه الأرض.

إن العار الذي لحق بالرئيس المأزوم والجيش الأمريكي المهزوم لن يرممه اللغو أو الحرب الإعلامية والعمليات النفسية.

ولا ريب في أن كل هذه الانتصارات والإنجازات التي حققتها إيران الأبية كانت في ظل العناية الخاصة والألطاف الإلهية من الله تعالى ، ونحن على يقين بأن الوعد الإلهي بنصرة جبهة الحق على الباطل سيتحقق لا محالة.

"وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ"].