مقر خاتم الأنبياء: سنردّ بردّ قاسٍ ومؤلم اذا استمر العدوان على حزب الله والشعب اللبناني المظلوم
تاريخ النشر 17:45 10-04-2026 الكاتب: إذاعة النور المصدر: بيان البلد: إقليمي
0

اكد المقرّ المركزي لخاتم الأنبياء من الأفضل لترامب ونتنياهو أن يعيدا استذكار هزيمتهما المذلّة وهزيمة قواتهما في الحرب المفروضة التي استمرت 40 يومًا، معلنًا انه في حال استمرار هجمات العدو على حزب الله والشعب اللبناني وخاصة في الضاحية سنرد بردّ قوي ومؤلم.

مقر خاتم الأنبياء: سنردّ بردّ قاسٍ ومؤلم اذا استمر العدوان على حزب الله والشعب اللبناني المظلوم ولا سيما الضاحية
مقر خاتم الأنبياء: سنردّ بردّ قاسٍ ومؤلم اذا استمر العدوان على حزب الله والشعب اللبناني المظلوم ولا سيما الضاحية

وجاء في البيان التالي:

"اتباعًا للرسالة العميقة، الكاسرة لهيبة العدو، والمُلهِمة، الصادرة عن قائد الثورة الإسلامية والقائد العام للقوات المسلحة، نُعلن أنه نظرًا لنقض العهود المتكرر من قبل الأعداء الأمريكيين والصهاينة في الماضي، فإن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تزال، كما في فترة الحرب المفروضة الثالثة وأربعين يومًا من القتال غير المتكافئ، في حالة جاهزية تامة، وأيديها على الزناد.

لا يحق لقادة أمريكا المجرمين، والكيان الصهيوني القاتل للأطفال، ولا لقادتهم وعسكرييهم المهزومين، أن يهددوا الشعب الإيراني المنتصر والقوي والبطل، ولا جبهة المقاومة الإسلامية التي لا تُقهر.

من الأفضل لترامب ونتنياهو أن يعيدا استذكار هزيمتهما المذلّة وهزيمة قواتهما في الحرب المفروضة التي استمرت 40 يومًا، أمام الضربات القوية والمفاجآت التي قدمها مقاتلو الإسلام المضحوّن بأرواحهم، وألا يهددوا الشعب الإيراني المجاهد ولا المقاتلين الصامدين في القوات المسلحة وجبهة المقاومة.

على الأعداء الأمريكيين والصهاينة أن يتذكروا ما رأوه في ساحة المعركة خلال تلك الحرب، حيث تمكنت القوات المسلحة المشرّفة، بدعم الشعب المجاهد وبقيادة حكيمة من القائد العام، وباستخدام أسلحة ومعدات وتقنيات متطورة ومفاجِئة محلية الصنع، من تحدي ما يُسمى بأقوى جيوش العالم في أمريكا والكيان الصهيوني، وإلحاق الهزيمة بها، وإخضاعها لإرادة الله تعالى.

وكما قال قائدنا العزيز، نُعلن أننا لن نترك المعتدين المجرمين الذين هاجموا بلدنا، وسندخل إدارة مضيق هرمز مرحلة جديدة، وسنحافظ على زمام المبادرة للسيطرة عليه، ولن نتخلى بأي حال عن حقوقنا المشروعة.
ونظرًا لوحدة جبهة المقاومة، ففي حال استمرار هجمات العدو على حزب الله والشعب اللبناني المظلوم، وخاصة في الضاحية، سنردّ بردّ قوي ومؤلم.

نطلب من الأمة الإسلامية في إيران أن تكون يقظة تجاه محاولات الأعداء لإثارة الفتنة والانقسام، وأن تحافظ على حضورها الشجاع والمجاهد والوحدوي في الساحات والشوارع".