هي حجارة ملتهبة من نوع آخر قرّر الشباب الفلسطيني أن يستخدمها سلاحاً جديداً في انتفاضته ضد الاحتلال.. هذه المرّة تجلّى إبداع الفلسطينيين في مواجهتهم المستمرة ضد الاحتلال "الإسرائيلي" بطائرات ورقية حارقة تدبّ الرعب والقلق في نفوس مستوطني الكيان الغاصب.
فقد أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"
"الإسرائيلية" أن المزارعين الصهاينة في مستوطنات غلاف غزة يعيشون حال تأهب
شديدة خوفاً من احتراق محاصيلهم، حيث أن الأضرار الناجمة عن الطائرات الورقية الحارقة
التي تطلق من قطاع غزة وصلت عشرات الآلاف من الشواكل.
ونقلت الصحيفة ذاتها عن أحد المزراعين
"الإسرائيليين" قوله: "في البداية اعتقدنا أنها وسيلة مضحكة وغير مجدية،
لكننا ارتكبنا خطأ فادحاً، فهذا السلاح البدائي سبب لنا أضراراً فادحة، نراقب الحدود
عن كثب وعندما نرى طائرة ورقية قادمة من جهة غزة نوقف عملنا ونتابع أين ستقع وما الضرر
الذي ستلحقه".