هي فرحة أهالي نبل والزهراء خلال استقبالهم طلائع الجيش السوري واللجان الشعبية بعد تحرير المدينتين وكسر الحصار عنهما... مشهد اختصر بالدموع والزغاريد قرابة أربع سنوات من الإرهاب والمعاناة والتجويع الذي عاشوه وواجهوه بصمود منقطع النظير قبل أن يخرجوا منتصرين.