واصلت قوى العدوان السعودي والمرتزقة خرق اتفاق السويد لوقف إطلاق النار في الحديدة باليمن، حيث استشهد ثلاثة مدنيين هم امرأة وطفلان، وأصيب أربعة أطفال أيضاً بجروح جرّاء استهداف قوى العدوان منطقة الفازة في الحديدة.
كما استهدفت قوى العدوان بالقصف المدفعي والأسلحة الرشاشة الثقيلة مديرية الدريهمي بالساحل الغربي .
في المقابل، أطلق الجيش اليمني واللجان الشعبية أربعة صواريخ من نوع "زلزال1" على تجمعات مسلحي تحالف قوى العدوان السعودي قبالة السديس في نجران، موقعين إصابات مباشرة. كما أطلق الجيش اليمني واللجان الشعبية صاروخ "زلزال1" على تجمعات لقوى ما يُسمى التحالف السعودي في عاكفة بنجران جنوب السعودية.
وفي هذا الإطار، حمّل مصدر مسؤول في الفريق الممثل للوفد الوطني اليمني ضمن لجنة التنسيق المشتركة لوقف إطلاق النار الطرف الآخر المسؤولية الكاملة عن الاعتداء على فريق الأمم المتحدة في الحديدة.
وأكد المتحدث باسم الجيش اليمني العميد يحيى سريع أن قوى العدوان هي من أطلقت النار على الوفد الأممي، مشيراً إلى أنها هذه ليست المرة الأولى التي يعتدي فيها الطرف الآخر على الوفد الأممي.
رئيس اللجنة الثورية العليا في "أنصار الله" محمد علي الحوثي أكد أن "تصريح الأمم المتحدة بشأن حادثة إطلاق النار في الحديدة يذكرنا بالمثل المصري شاهد ماشفش حاجة"، متسائلاً: "هل سيستمر التغاضي على انتهاكات التحالف بمثل هذه التصريحات؟".
وكان موكب رئيس لجنة إعادة انتشار القوات في مدينة الحديدة الجنرال باتريك كاميرت قد تعرض أمس إلى إطلاق نار أثناء عودته إلى مدينة الحديدة.