أبرز التطورات على الساحة السورية: التاريخ: 4_3_2020
المشهد الميداني والأمني:
حلب:
- قُتِل أحد مسلحي "جيش الإسلام" إثر إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين يوم أمس في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي.
دير الزور:
- استقدمت قوات "التحالف الدولي" يوم أمس تعزيزات عسكرية ومعدات لوجستية غير مسبوقة إلى قاعدة حقل العمر النفطي بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، بالإضافة لتأهيل الحقل وتركيب كاميرات مراقبة وإنشاء مقرات ونقاط عسكرية جديدة، وسط أنباء تفيد بعزم قوات "التحالف" نقل "وزارة النفط" في مناطق سيطرة "قسد" شمال شرق سوريا إلى قاعدة حقل العمر.
الرقة:
- دخلت 3 سيارات عسكرية تابعة لـ "قسد" بلدة السبخة الواقعة تحت سيطرة الجيش السوري برقة الرقة الجنوبي الشرقي، بهدف عقد اجتماع مع ضباط في الجيش السوري، بحسب تنسيقيات المسلحين.
- حلّق طيران الاستطلاع الروسي بشكل مكثف على طول طريق M4 بريف الرقة الشمالي.
- داهمت "قسد" يوم أمس قرية كديران بريف الرقة الغربي، واعتقلت 4 مسلحين كانوا قد انشقوا عن صفوفها في منطقة عين عيسى بريف الرقة الشمالي.
- اعتقلت "قسد" مساء أمس المدير التنفيذي لمنظمة "معنا لأجل الجرنية" المدعو "عمر الخمري" برفقة شقيقه وشخصين آخرين من أقربائه في مدينة الرقة دون توجيه أي تهمة، واقتادتهم إلى جهة مجهولة.
إدلب:
- تصدت وحدات من الجيش السوري لاعتداءات الإرهابيين على محور سراقب بريف إدلب الجنوبي الشرقي ووجهت ضربات لتحركاتهم، كما وجهت وحدات الجيش ضربات للتنظيمات الإرهابية على محور آفس بريف إدلب الجنوبي الشرقي.
- أفشلت وحدات الجيش هجوما للمجموعات الإرهابية على بلدة آثار شنشراح بريف إدلب الجنوبي.
وقالت تنسيقيات المسلحين في وقت سابق من اليوم إن فصائل "الجيش الحر" المدعومة تركياً و"هيئة تحرير الشام" شنوا هجوماً على مواقع الجيش السوري على محاور مدينة سراقب بريف إدلب الجنوبي الشرقي.
- دخل رتل عسكري للجيش التركي يضم عشرات الآليات الثقيلة إلى محافظة إدلب عبر معبر كفرلوسين بريف إدلب الشمالي.
المشهد العام:
محلياً:
- أكد مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية أن قيام مسؤولين أميركيين بالتسلل إلى الأراضي السورية في إدلب بشكل غير مشروع تكريس لحقيقة أن الإدارة الأميركية تعتبر نفسها فوق القانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة.
وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية إن قيام عددا من المسؤولين الأميركيين بالتسلل إلى الأراضي السورية في محافظة إدلب بشكل غير مشروع ما هو إلا تكريس لحقيقة أن الإدارة الأميركية تعتبر نفسها فوق القانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة التي تؤكد على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها.
وأضاف المصدر إن هذه الخطوة الأميركية التي تمت بالتواطؤ مع النظام التركي تكشف وتؤكد مجددا الدور التخريبي للولايات المتحدة في دعم العدوان التركي وتعقيد الأوضاع في سورية وسعيها للتغطية على جرائم المجموعات الإرهابية والحيلولة دون اندحارها بشكل كامل بعد الإنجازات الميدانية للجيش السوري.
وتابع المصدر إن الجمهورية العربية السورية إذ تشجب وتدين بأشد العبارات سلوك اللصوصية وقطاع الطرق الذي تنتهجه الإدارة الأميركية والنظام التركي فإنها لا تستغرب تسلل المسؤولين الأميركيين بهذه الطريقة بعد أن قاموا بتقديم كل أشكال الدعم للمجموعات الإرهابية بما فيها نقلهم إلى سورية تحت جنح الظلام في انتهاك فاضح لكل قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بمكافحة الإرهاب.
- استقبل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية السورية وليد المعلم الوفد الأممي المشترك برئاسة كل من ديفيد بيسلي المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، وهنريتا فور المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف).
وجرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة بين الحكومة السورية وكل من برنامج الأغذية العالمي ومنظمة اليونسيف، وسبل تعزيز هذه العلاقات بما يتناسب مع التحديات الإنسانية التي تواجه السوريين في مختلف المناطق.
وأكد وزير الخارجية على أهمية مضاعفة الجهود المبذولة من قبل منظمات الأمم المتحدة العاملة بالشأنين الإنساني والتنموي، وذلك بهدف مواجهة التداعيات والآثار السلبية التي خلفتها، وما زالت، الحرب الإرهابية المفروضة على الشعب السوري، والتي توضحت في الفترة الأخيرة بالعدوان التركي المباشر على الأراضي السورية، وخرق النظام التركي لكافة القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة وقيامه باستغلال الوضع الإنساني المتردي الناتج عن عدوانه ودعمه المتواصل للمنظمات الإرهابية. بالإضافة لضرورة مواجهة الآثار غير الإنسانية التي تنتج عن الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على معيشة السوريين، والتي تمنعهم من تأمين أهم مستلزمات حياتهم. مشيراً إلى أن مواجهة هذه التداعيات السلبية يتم من خلال مساهمة الأمم المتحدة ومنظماتها في تنفيذ المشاريع التنموية المختلفة التي تخدم احتياجات السوريين، وكذلك من خلال قيام المنظمات الأممية بتضمين تقاريرها المقدمة للمجتمع الدولي حقيقة الآثار السلبية التي يخلفها هذا الإرهاب الاقتصادي على الوضع الإنساني في سورية وغيرها من الدول، وكذلك على حقوق الإنسان.
وشدد الوزير المعلم على أن الحكومة السورية كانت دوماً، وما زالت، مستعدة لتقديم كل ما يلزم من دعم وتسهيلات لعمل المنظمات والوكالات الأممية وغيرها من المنظمات العاملة في سورية، وذلك بما يتناسب والاحتياجات والأولويات الفعلية للسوريين في مختلف المناطق دون أي تمييز أو تسييس. مشيداً بالتعاون القائم حالياً بين برنامج الأغذية العالمي واليونيسيف وبين مختلف الشركاء الوطنيين في القطاعين الحكومي والأهلي، ومجدداً الترحيب بكل المشاريع والمبادرات التي تخدم السوريين وتحقق لهم التنمية التي يطمحون لها، وبشكل خاص في المناطق التي تم تحريرها مؤخراً من الإرهاب والتي تقوم الحكومة السورية فيها، عبر مختلف المؤسسات، بتقديم الخدمات الممكنة التي يحتاجها المواطنون ليعودوا إلى منازلهم وبلداتهم. وداعياً الوكالات الأممية للمساهمة الإيجابية في المناطق المحررة لتخديم السوريين العائدين بكل ما يحتاجون إليه بالتعاون مع الشركاء الوطنيين والحكومة السورية.
من جهتهما، عبر كل من بيسلي والسيدة فور عن الشكر الكبير للحكومة السورية على دعمها وتسهيلها لعمل المنظمات الإنسانية في سورية، وعلى كل الدعم الذي قدمته عبر السنوات الماضية وما زالت تقدمه لدعم تنفيذ مختلف البرامج والمشاريع الإنسانية التي تقوم بها برنامج الأغذية العالمي واليونيسيف في سورية، مؤكدين على استمرارهم بالتنسيق والتعاون مع الحكومة السورية بما يضمن التنفيذ الأفضل لكل الخطط والمشاريع التي تهدف لمواجهة الآثار السلبية التي يعاني منها السوريون.
وعرض السيد بيسلي لمحة عن المشاريع والخطط التي يعتزم برنامج الأغذية العالمي العمل عليها في سورية خلال الفترة القادمة، بالتنسيق والتعاون مع الشركاء الوطنيين، مشيداً بالدعم الذي يحظى به برنامج الأغذية العالمي من قبل الحكومة السورية، ومعبراً عن اعتزازه بهذه العلاقة التي بنيت بين الجانبين على مدى السنوات الماضية.
بدورها أشادت السيدة فور بجهود الحكومة السورية في مجال دعم الأطفال ورعايتهم، مؤكدةً استمرار منظمتها بالتعاون مع الجانب السوري لتنفيذ المشاريع التي تعنى بالأطفال، ومشيرةً إلى التقدم الكبير الذي حققته منظمتها بالتعاون مع وزارة التربية السورية في هذا المجال، وخصوصاً في مجال عودة الأطفال للمدارس. ومؤكدة على أن دعم الأطفال في سورية يجب أن يستمر دون أي شروط وبما يضمن تمتعهم بحقوقهم وفي مقدمتها الحق بالتعليم.
وفي الإطار ذاته، التقى نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في وقت سابق كل من السيد بيسلي والسيدة هنريتا فور والوفد المرافق لهما.
وجرى خلال اللقاء بحث القضايا المتعلقة بالتعاون المشترك بين الحكومة السورية وكل من برنامج الغذاء العالمي واليونسيف، بما يساعد في تحسين الوضع الإنساني وتلبية الاحتياجات الأساسية الإنسانية والمعيشية للمواطنين السوريين المتضررين من الأزمة الناتجة عن الحرب الإرهابية على سورية.
وقد أعرب المقداد عن تقدير سورية للجهود التي يقوم بها كل من برنامج الأغذية العالمي واليونسيف في المجال الإنساني، مؤكداً استعداد الحكومة السورية لتعزيز التعاون مع المنظمتين بعيداً عن أي أجندات سياسية يحاول بعض الأطراف فرضها. وأوضح الدكتور المقداد أن سورية تسعى جاهدةً بمساعدة من منظمات الأمم المتحدة ذات الصلة لتأمين متطلبات ومستلزمات الشعب السوري بشكل مباشر في جميع أنحاء سورية، وبشكلٍ خاص في الأماكن التي حررها الجيش العربي السوري مؤخراً، وإعادة المنشآت الصحية والتعليمية والخدمية الأخرى التي دمرتها التنظيمات الإرهابية في هذه المناطق إلى العمل بأقصى سرعة.
كما لفت الدكتور المقداد إلى أهمية رفع الصوت دولياً إزاء الجرائم التي تقوم بها قوات النظام التركي في شمال شرق سورية، والتي تستهدف عشرات النساء والأطفال دون أي احترام للمواثيق الدولية. مؤكداً على ضرورة مواجهة آثار العقوبات القسرية أحادية الجانب التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية التابعة لها على الشعب السوري، والتي تخالف القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
من جهتها، طرحت السيدة فور عدداً من القضايا ذات الصلة بمجالات التعاون الثنائي الحالي والمستقبلي، واطلعت على وجهة النظر السورية في بعض المسائل المتعلقة بعمل المنظمة، مشيدةً بالتعاون القائم مع الحكومة السورية، والذي أسهم في تعويض الأطفال الذين حرمتهم ظروف الحرب الإرهابية من متابعة تحصيلهم العلمي.
بدوره، أكد السيد بيسلي أن برنامج الأغذية العالمي يبذل قصارى جهده لرفع مستوى التمويل لنشاطاته في سورية، معرباً عن تقديره للعلاقة القائمة مع الحكومة السورية، حيث تسهم هذه العلاقة في تذليل العقبات التي تعترض العمل الإغاثي والإنساني.
- وقعت سورية وجمهورية الصين الشعبية اتفاقية تعاون اقتصادي وفني تقدم بموجبها الحكومة الصينية منحة لتمويل مجموعة من الاحتياجات ذات الطابع الإنساني في سورية وذلك ضمن إطار علاقات التعاون الاقتصادي والعلمي والفني.
وتنص الاتفاقية التي وقعت في هيئة التخطيط والتعاون الدولي على تقديم الحكومة الصينية منحة مالية بقيمة 100 مليون يوان صيني ما يعادل 14 مليون دولار للحكومة السورية تستخدم في تمويل مجموعة من الاحتياجات ذات الطابع الإنساني والتي سيتم الاتفاق عليها لاحقا بين الجانبين.
وفي تصريح صحفي بين رئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي الدكتور "عماد صابوني" الذي وقع الاتفاقية عن الجانب السوري أن المنحة تأتي ضمن سلسلة المنح المقدمة من الحكومة الصينية وهي الخامسة منذ عام حيث بلغت القيمة الإجمالية للمنح حتى الآن 400 مليون يوان صيني بما يقارب 60 مليون دولار.
وأشار "صابوني" إلى أنه سيتم استخدام هذه المنحة في تمويل مجالات مختلفة تتعلق بالاستجابة للاحتياجات الإنسانية وتخفيف المعاناة الناجمة عن الحرب الإرهابية وتداعياتها على الشعب السوري مبينا أن المنح السابقة استخدمت في مجالات الصحة والبيئة والتعليم.
بدوره أكد سفير جمهورية الصين الشعبية بدمشق "فيونغ بياو" الذي وقع الاتفاقية أنها تندرج في إطار التعاون بين الحكومتين وتؤكد على عمق العلاقة الثنائية معربا عن استعداد بلاده لتقديم مزيد من الدعم والمساعدة للشعب السوري ومتمنيا تحرير كامل الأراضي السورية من الإرهاب.
- كشف مركز المصالحة التابع لوزارة الدفاع الروسية في سوريا، أنه حصل على أدلة تشير إلى محاولة استفزاز فاشلة قامت بها مجموعات إرهابية باستخدام أسلحة كيميائية في الجزء الشرقي من منطقة خفض التصعيد بإدلب.
وقال البيان "أثناء إجراءات الرد التي اتخذتها القوات الحكومية السورية ضد إرهابيي "هيئة تحرير الشام" في الجزء الشرقي من منطقة خفض التصعيد بإدلب، تم تلقي أدلة دامغة على محاولة استفزاز فاشلة باستخدام أسلحة كيميائية".
وتابع البيان قائلا: "إن مجموعة إرهابية تضم 15 عنصرا حاولت تفجير ذخائر ذات حشوات كيميائية سامة من أجل عرقلة تقدم القوات الحكومية السورية في الأحياء الغربية من سراقب واتهامها فيما بعد باستخدام الأسلحة الكيميائية، كما حاولت مجموعة من الإرهابيين يصل عددها إلى 15 شخصا، في 2 آذار ليلاً، تفجير ذخيرة ذات حشوات كيميائية سامة".
وأضاف البيان "لعدم وجود الخبرة والمهارة اللازمة في التعامل مع المواد الكيميائية السامة، أخطأ الإرهابيون في إحكام غلق إحدى الذخائر ما أدى إلى تسريب المواد الكيميائية ونتيجة لذلك، تعرضوا لتسمم كيميائي شديد وفشلوا في تنفيذ تفجير الذخيرة وتنفيذ الاستفزاز".
- يستمر النظام التركي ومرتزقته من التنظيمات الإرهابية بقطع مياه الشرب عن مدينة الحسكة والتجمعات السكانية التي تضم نحو 700 ألف نسمة لليوم العاشر على التوالي.
وقال مدير عام مؤسسة المياه في المحافظة المهندس محمود العكلة إن مشكلة انقطاع المياه وتوقف الضخ من محطة آبار علوك مستمرة لليوم العاشر على التوالي بسبب منع قوات الاحتلال التركي ومرتزقته العاملين من الدخول إلى المحطة في مناطق انتشار الإرهابيين لتشغيلها رغم المحاولات العديدة التي جرت خلال الفترة الماضية.
وأشار العكلة إلى استمرار المحاولات "لإعادة العاملين إلى المحطة التي تشكل المصدر الوحيد لتأمين مياه الشرب لمدينة الحسكة والتجمعات السكانية المنتشرة على طول خط جر المياه من آبار علوك وصولا إلى الحسكة" لافتاً إلى أن "المديرية بالتعاون مع المنظمات الدولية تقوم بنقل مياه الشرب من آبار تل براك ونفاشة إلى أحياء مدينة الحسكة كحل إسعافي إلا أن هذا الإجراء لا يسد الحاجة والمشكلة تتفاقم يوما بعد يوم".
- قالت ما تسمى "الإدارة الذاتية الكردية" في شمال شرق سوريا، إنه لا يزال التعقيد وغياب أفق الحل السياسي سيد الموقف في الأزمة السورية، كما لا زالت فرص الحل الحقيقة غائبة، حيث كل المساعي التي تظهر تعاني من شرخ بينها وبين واقع الحال والحاجة السورية وهذا بحد ذاته أمر يزيد من تعقيد الحل السياسي.
وتابعت "الإدارة الذاتية" في بيان لها نشرته يوم أمس عبر صفحتها على "الفيسبوك"، أن العوامل التي اطالت أمد الأزمة السورية ولا تزال هي من ناحية اصرار السلطة بدمشق على الحلول العسكرية ومن ناحية أخرى وبشكل رئيسي هو الاحتلال التركي وكذلك الإرهاب بشتى أنواعه، حيث لازال الإرهاب خطر على سوريا، والدور التركي لا يقل عنه خاصة في ظل الدور السلبي الواضح لتركيا منذ بداية الأزمة في سوريا.
وأضافت أنه بوجود الاحتلال التركي لا يمكن أن يتحقق أية نتائج أو حل للأزمة السورية، حيث أن المناطق التي احتلتها تركيا تشكل عامل دعم ومسهل وممول للمجموعات الإرهابية و لابد من تحريرها وإخراج تركيا منها ومعها مرتزقتها وفي المقدمة عفرين والباب وجرابلس واعزاز كذلك رأس العين وتل أبيض.
وأشارت "الإدارة الذاتية" عبر بيانها بشكل واضح بأن الحجج والدواعي التي لطالما كان يتحدث بها أردوغان (الرئيس التركي رجب أردوغان) قد تبين أهدافها للجميع من خلال فتح الباب على مصراعيه لللاجئين لابتزاز العالم والسكوت على مساندته للإرهاب بإدلب، مع العلم كنا نحذر من المخطط التركي دوماً، حيث ما يحصل في إدلب ليس إلا قرائن عملية على إن أردوغان مشروعه احتلالي بحت وهدفه تدمير سوريا عموماً وليس مناطق معينة كما يعتقد البعض.
وأكدت في ختام بيانها أن الاحتلال التركي يشكل عامل خطر وتهديد، ولا بد من توحيد كافة الجهود لإخراجه وفضح مخططاته خاصة تلك التي يتستر تحتها كملف اللاجئين والدعم الإنساني والمدني. حيث لا يمكن تحقيق أي استقرار بوجود هذا الاحتلال التركي الذي يهدد سوريا ومستقبلها ووحدتها.
دولياً:
- بحث وزير الخارجية الإيراني "محمد جواد ظريف" مع نظيره الروسي "سيرغي لافروف هاتفيا آخر التطورات حول إدلب السورية.
- أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية "دميتري بيسكوف"، أن الرئيسين الروسي "فلاديمير بوتين" ونظيره التركي "رجب أردوغان" سيناقشان العواقب الوخيمة لأزمة إدلب والإجراءات المناسبة لوقف هذه الأزمة.
وقال "بيسكوف" للصحفيين "من المخطط مناقشة أزمة إدلب السورية مع الرئيس التركي".
وأضاف "بيسكوف" قائلاً: "من المتوقع أن نتوصل إلى فهم مشترك لما سبق هذه الأزمة وأسباب هذه الأزمة والآثار الضارة لهذه الأزمة المستفحلة في الأيام الأخيرة".
من جهته قال الرئيس التركي "رجب أردوغان"، إنه يتوقع أن يتوصل مع نظيره الروسي "فلاديمير بوتين" خلال زيارته غداً الخميس إلى وقف إطلاق نار بسرعة في منطقة خفض التصعيد بإدلب السورية.
وردا على سؤال صحفي حول زيارته المرتقبة إلى روسيا، قال "أردوغان": " أتوقع ضمان وقف إطلاق نار بسرعة في المنطقة".
وفي إجابته على سؤال عما إذا تلقى الجانب التركي أي مقترحات قبل زيارته إلى روسيا، قال "أردوغان" "لا يوجد هناك مقترحات في الوقت الراهن، لنجري زيارتنا أولا، وسنعقد مؤتمراً صحفياً مع السيد بوتين عقب اللقاء".
وأشار إلى أنه سيصطحب معه صحفيين خلال الزيارة وسيطلعهم على الكثير من الأمور، مؤكداً أنه لن يبقي أي شيء سراً.
وحول تصريح المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا "جيمس جيفري" بخصوص نية واشنطن تقديم ذخائر إلى تركيا، أوضح "أردوغان" أنه نقل مثل هذه الطلبات إلى نظيره الأمريكي "دونالد ترامب".
وخلال كلمة له في اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب "العدالة والتنمية" التركي أكد "أردوغان" أن "تركيا لن تسمح أن تذهب دماء شهدائها هدراً".
وأضاف أن "نظام الأسد فقد لغاية اليوم منذ انطلاق درع الربيع أكثر من ثلاثة آلاف و200 من عناصره".
وأكد بالقول: "أثبتنا خلال عملياتنا الأخيرة بأن تركيا ليست دولة لا تعرف كيف تحارب، بل دولة لا تريد الحرب".
وتابع أردوغان: "لن نترك الشعب السوري المظلوم لوحده".
وبخصوص اللاجئين قال "أردوغان": "عقب الهجوم الذي أدى إلى مقتل 36 من جنودنا فتحنا الأبواب أمام المهاجرين الراغبين بالذهاب إلى أوروبا وهذا يتوافق مع القانون الدولي".
وأكد أنه "على اليونان التي تستخدم كافة الوسائل لمنع دخول اللاجئين إلى أراضيها، ألّا تنسى أنها قد تحتاج إلى الرحمة يوما ما".
وأردف: "ندعو جميع الدول الأوروبية وفي مقدمتها اليونان إلى التعامل باحترام مع اللاجئين القادمين إليهم وبما يتلاءم مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان".
وخلال عرضه صورة من صحيفة "القدس هنا" للاجئين يونانيين بسوريا إبان الاحتلال النازي لبلادهم، قال "أردوغان": "ربما يكون أحد الأطفال الظاهرين في الصورة جد أو جدة رئيس الوزراء اليوناني".
فيما وزير الدفاع التركي "خلوصي أكار"، إن الرئيس "رجب أردوغان" سيعرض على نظيره الروسي "فلاديمير بوتين"، غدا الخميس، "مطالب تركيا وأهدافها ومقترحاتها بشأن الأوضاع في محافظة إدلب شمال غربي سوريا".
وأوضح أكار في تصريح للصحفيين بمقر البرلمان التركي في العاصمة أنقرة، أن "هدف بلاده هو إيجاد حل سلمي وسياسي للأزمة السورية".
وأضاف أن "الاتفاقيات المبرمة مع روسيا بشأن إدلب، تواجه مشاكل عدة، وأن الرئيس أردوغان سيبحث مع بوتين سبل إنهاء تلك المشاكل".
وأكد أن "تركيا تسعى جاهدة من أجل إحلال الاستقرار والأمن في المنطقة".
وأردف قائلا: "فعالياتنا في إطار عملية درع الربيع تسير وفقاً للخطة المرسومة، وجنودنا يؤدون المهام الموكلة إليهم ببسالة".
وقتا "آكار" إننا "سنرد بقوة أكبر ودون تردد على الهجمات التي ستتعرض لها وحداتنا ونقاط مراقبتنا في إدلب".
وأضاف أنّ "هدفنا في نطاق الدفاع المشروع عن النفس، هو جنود "النظام السوري" وعناصرهم الذين يهاجمون قواتنا".
- شدد المتحدث باسم الرئاسة التركية "ابراهيم قالن" خلال اجتماعه مع وفد أمريكي، على ضرورة تسريع عمل لجنة صياغة الدستور في سوريا من أجل إيجاد حل سياسي للأزمة القائمة وخلق مناخ ملائم لإجراء انتخابات حرة وعادلة.
- أعلنت وزارة الدفاع التركية أنَّه "نتيجة للنيران التي فتحها "النظام السوري" على جنودنا في منطقة عملية "درع الربيع" قتل اثنان من جنودنا وأصيب 6 آخرون، وردت قواتنا على الأهداف المحددة التي صدرت منها النيران على الفور في المنطقة".
وأضافت الوزارة أنّه تم "تحييد ثلاثة آلاف و138 عنصراً من قوات "النظام السوري" منذ انطلاق عملية درع الربيع".
وأشارت إلى أنّه تم "إسقاط 3 مقاتلات و8 مروحيات و3 طائرات بدون طيار وتدمير 151 دبابة و52 راجمة صواريخ و47 مدفعية و8 منصات دفاع جوي لـ "النظام السوري" منذ بدء عملية درع الربيع".
- استقبل نائب الرئيس التركي "فؤاد أوقطاي"، وفداً أوروبياً برئاسة الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي "جوزيف بوريل".
وتباحث الجانبان خلال لقاء انعقد في قصر "تشانقايا" بالعاصمة أنقرة، استغرق ساعة واحدة التطورات في سوريا، والأزمة الإنسانية في إدلب ومسألة اللاجئين.
- قالت وزيرة الدفاع الألمانية "أنيجريت كرامب كارينباور" إن ألمانيا تربطها علاقات اقتصادية وثيقة مع روسيا ويمكنها استغلال ذلك في الضغط على الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" بشأن تدخل موسكو في سوريا.
وأضافت الوزيرة الألمانية لتلفزيون "أر.تي.إل/إن.تي.في" الخاص أن ألمانيا لها روابط تجارية واسعة النطاق مع روسيا واستخدمت العقوبات بالفعل فيما يتعلق بالصراع في أوكرانيا.
وقالت "هذا هو السؤال الذي يتعين طرحه الآن فيما يتعلق بسوريا" مشيرة إلى أن ألمانيا يجب أن تظهر لروسيا "أننا على علم تام بما تقوم به في سوريا".
وكررت الوزيرة اقتراحها بإقامة مناطق آمنة في شمال سوريا لحماية المدنيين، وأضافت أن المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل" تحاول إقناع "بوتين" بتأييد ذلك.
وأضافت "كارينباور" أن من "الممكن أن يُطلب من ألمانيا وقوى أوروبية أخرى حماية هذه المناطق إذا ما وافقت كل الأطراف المعنية في المنطقة على إقامتها".
لكنها أشارت إلى أن "السيناريو الأكثر واقعية هو إقامة منطقة آمنة تتولى الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا المسؤولية عنها".
- قال السيناتور الأمريكي "ليندسي غراهام" عبر حسابه على موقع "تويتر" يوم أمس، إننا "نقدر بشدة ما تفعله تركيا للوقوف بجانب سكان إدلب"، وأضاف أنّخ "حان الوقت ليعلن العالم أجمع بما فيه الولايات المتحدة، فرض منطقة حظر طيران فوق إدلب قبل تصاعد الأزمة الإنسانية"، وأشار إلى أنَّ "الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، والرئيس السوري "بشار الأسد" يتصرفان كمجرمي حرب"، وقال إن "أمر واحد تعلمته من سوريا: تجاهل المشكلة يجعلها دائما أكثر سوءاً".
- قالت وزارة الخارجية في حكومة الوفاق الليبية إن تسليم "النظام السوري" سفارتنا في دمشق لحكومة "خليفة حفتر" (قائد الجيش الوطني الليبي) عمل مرفوض ومستهجن.
- أكدت مراسلة قناة "يو كي كولم" البريطانية الصحفية فانيسا بيلي في إفادة لها من إدلب أن سورية تخوض حربا على أرضها ضد الإرهابيين وقوات النظام التركي التي يشكل اعتداؤها على الأراضي السورية خرقا فاضحا للقانون الدولي حيث يغزو هذا النظام دولة ذات سيادة ما يشكل انحدارا وانحطاطا ولا سيما مع حالة انعدام الأمن العالمي.
وأضافت بيلي إن "أيّ إنسان منطقي يفكر بعقله سوف يعرف أن على تركيا أن تتوقف عن دعم وتسليح وتمويل إرهابيي تنظيم القاعدة في سورية الذين تسببوا بتهجير السوريين من مناطقهم" موضحة أن النسبة الأكبر من المهجرين هم من الأشخاص الذين يهربون من المناطق التي تدور فيها المعارك ولم يسمح لهم بالمغادرة عبر الممرات الإنسانية التي أنشأتها الحكومة السورية من قبل الإرهابيين حيث عمدوا إلى قصف هذه الممرات وزرع الألغام فيها ما يجعلهم مجبرين على الاتجاه شمالا نحو تركيا.
وأشارت بيلي إلى أن تمدد الإرهابيين واعتداءاتهم على المهجرين ما كانت لتكون لو لم تحتضنهم تركيا على أراضيها ومن ثم ترسلهم إلى سورية وقيامها في الأشهر الأخيرة بإرسال الأسلحة والمعدات والتعزيزات لصالح تنظيم القاعدة الإرهابي في إدلب "لذلك لا يمكن لتركيا إلا أن تلوم نفسها فيما يخص قضية اللاجئين في داخلها كما أنها بالطبع تستخدم هذه القضية لفائدتها حيث تتلقى التمويل من الاتحاد الأوروبي وتستخدم هذا الابتزاز كتهديد ضده".
وشددت بيلي على أن النظام التركي يتصرف بشراكة كاملة وتنسيق مع الكيان الإسرائيلي وقد بدا واضحا وجليا أكثر هذا التنسيق في الأشهر القليلة الماضية أي منذ بدأ الجيش العربي السوري حملته لتحرير إدلب حيث تزايدت الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية.
ولفتت بيلي إلى أعمال ما يسمى منظمة "الخوذ البيضاء" الإرهابية ذراع الاستخبارات البريطانية والأمريكية والتي تتخذ من قناع العمل الإنساني غطاء لأعمالها الإجرامية بالتعاون مع تنظيم جبهة النصرة الإرهابي الذي ينتشر في إدلب وقالت إن هذه "المنظمة كانت تعمل معا مع إرهابيي النصرة وعصابة نور الدين الزنكي و تم توثيق الكثير من الجرائم التي ارتكبتها هذه التنظيمات ضد المدنيين والأطفال على وجه الخصوص أثناء فترة احتلالها لريف حلب الغربي" مبينة أنه لولا التنسيق الكامل بين التنظيمات الإرهابية ومنظمة ما يسمى الخوذ البيضاء لما كان لها أن تعمل وتتحرك بحرية في مناطق انتشار هذه التنظيمات.
وتابعت بيلي "إن من يتجول في مناطق سراقب ومعرة النعمان وغيرها من القرى والمدن يلاحظ أن مقرات الخوذ البيضاء كانت ملاصقة لمقرات التنظيمات الإرهابية تماما ولمصانع صناعة القنابل ومقرات صناعة الأسلحة الكيميائية حيث تم العثور على مكونات للأسلحة الكيميائية جاهزة للتصنيع والتعبئة في مختبرات إضافة إلى القذائف التي يمكنها حمل هذه المواد" لافتة إلى أن "هذا التجاور بالمقرات شاهدته قبلا في حلب وفي الغوطة وعلى امتداد الأرض السورية في الجنوب حيث ينحصر وجود الخوذ البيضاء في المناطق التي تخضع لسيطرة داعش و"القاعدة" وكل التنظيمات المسلحة المتطرفة".
وأكدت بيلي أن "منظمة الخوذ البيضاء ما كانت لتتوسع بهذا الشكل الواضح في مناطق انتشار الإرهابيين لو لم تكن تشاطرهم العقيدة المتطرفة وهي الحقيقة التي ترفض وسائل الإعلام الغربية أن تقبلها" متسائلة: "في حال كانت منظمة الخوذ البيضاء مجموعة إنسانية حيادية لم لا تبقى في الخطوط الخلفية لمساعدة المدنيين في العودة إلى منازلهم والاستقرار فيها بدلا من التحرك إلى الخطوط الأمامية لجبهة النصرة".
وأكدت المراسلة البريطانية أن الحكومتين البريطانية والأمريكية قدمتا وما تزالان مختلف اشكال الدعم اللامحدود للتنظيمات الإرهابية في سورية وبلدان أخرى تنفيذا للسياسات التوسعية الاستعمارية التي تنتهجها.
- أفاد تقرير صادر عن ثلاث جهات غير حكومية أن "قوات النظام السوري المدعومة من روسيا تتعمد استهداف البنى التحتية المدنية لإخافة السكان وتسهيل تقدمها العسكري، ما جعل المناطق المدنية غير صالحة للسكن".
ونقل تقرير نشرته ثلاث جهات غير حكومية أن "القتال حول أجزاء واسعة من شمال غرب سوريا إلى مناطق غير صالحة لسكن المدنيين الذين تضيق المعارك الخناق عليهم في ظل ظروف معيشية بائسة".
واستند التقرير الصادر عن منظمتي "سيف ذي تشيلدرن (أنقذوا الأطفال)" و"الرؤية العالمية" و"جامعة هارفرد" إلى تحليل صور ملتقطة بالأقمار الاصطناعية لمدن ومخيمات في محافظة إدلب أجراه برنامج تابع لمبادرة هارفرد الإنسانية.
- علقت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة "كيلي كرافت" عبر حسابها على "تويتر" على زيارتها يوم امس مناطق في شمال سوريا بالقرب من الحدود التركية برفقة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا "جيمس جيفري" والسفير الأمريكي في أنقرة "دايفد ساتيرفيلد" قائلة: إنني ممتنة لمصافحة أيدي الرجال والنساء في "الخوذ البيضاء"، هؤلاء أناس عاديون يقومون بأشياء غير عادية لإنقاذ حياة "الضحايا السوريين" من "نظام الأسد". أمريكا تقف مع "منظمة الدفاع المدني".