ثلاثة وعشرون عاماً على عملية أنصارية درس لن ينساه العدو (تقرير)
تاريخ النشر 08:30 05-09-2020الكاتب: محمد علي طهالمصدر: اذاعة النورالبلد: محلي
131
أسوأ المآسي بتاريخ كيان العدو ..
كمين أنصارية 1997
عبارة مخلدة في سجل هزائم العدو الإسرائيلي خطها رئيس حكومتهم بنيامين نتنياهو في تعليق على نتائج عملية أنصارية يومها أنزلت المقاومة الاسلامية فيهم واحدة من أقسى الهزائم العسكرية في تاريخ جيش الاحتلال الاسرائيلي في اطار الالتحام المباشر مع اهم وحداتهم العسكرية .
فبعيد منتصف ليل الخامس من ايلول من عام 1997 قامت قوة من كومندوس "الإسرائيلي" بعملية إنزال في بلدة انصارية حيث كان مجاهدو المقاومة بانتظارها واحكموا الطوق حولها وفجروا عبوات ناسفة كبيرة كانت مزروعة في المسالك التي كان ينوي الجنود سلوكها مما ادى الى مقتل خمسة من ضباط العدو اضافة الى ستة رتباء .. عملية قلبت فيها المقاومة الموازين واثبت جدارة في الحرب الأمنية والميدانية يشرح الخبير الإستراتيجي العسكري العميد المتقاعد امين حطيط :""الإسرائيلي" قام بالعديد من عمليات الكوموندوس أبعد بكثير من جنوب لبنان ومن لبنان ، وحقق فيها نجاحات باهرة ، لكن الذي تغيّر في أنصارية هو الطريق المستهدف أما العدو الإسرائيلي فقد فشل لأن المقاومة التي واجهته ، رغم عدم تجذرها في العمل الأمني ارتفعت في قدراتها الاستخباراتية بكشف العملية قبل حصولها والعملانية من حيث التخطيط لاصطياد الكوموندوس أثناء التنفيذ ، وعلى هذا الأساس نحن نقول أن عملية أنصارية شكلت بذاتها وساماً رفيع المستوى على صدر المقاومة في عنوانين ، عنوان العمل الاستخباراتي الأمني والعنوان التنفيذي الميداني"
سنوات بعدها كشف المقاومة عن قدرة على اختراق بث مسيرات العدو كانت قد استخدمتها قبيل العملية، عملية هشمت صورة قوات الكومنودوس الإسرائيلية وأفقدت الثقة بقدراتها يضيف حطيط :"الصورة الشبه أسطورية التي كانت مرسومة للعدو الإسرائيلي قبل عملية أنصارية تهشمت في انصارية ، ولذلك في المفاعيل المباشرة على الجيش المعادي ، كان هناك مفعولين ، المفعول الأول هو المعنوي والنفسي الذي كان هائلاً بالنسبة لهم لجهة عدم الثقة بالنفس بسبب الفشل والمسألة الثانية ثقة الإدارة والجمهور "الإسرائيلي" الذي تراجع كثيراً بعمليات الكوموندوس ما أدى إلى خفض تنفيذ هكذا عمليات بشكل واضح بعد عملية أنصارية "
راكمت المقاومة قوتها وقدراتها عام بعد آخر ... وأثبت بحق انها درع الوطن الحصين .