تواصل المقاومة الفلسطينية، منذ مساء الاثنين، إطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه المستوطنات بينما تصدى الفلسطينيون في الأقصى لمحاولات العدو المتكررة اقتحام المسجد في وقت شهدت مدن الضفة الغربية والداخل تظاهرات شعبية تضامناً مع المقدسيين.
وتوعد الناطق باسم "كتائب القسام" أبو عبيدة العدو الإسرائيلي بالقول إنه "إذا قصف العدو منشآت مدنية أو منازل في غزة فإن ردَّنا سيكون مؤلماً وفوق توقعاته".
وأعلنت "سرايا القدس" "إطلاق صفّارات الإنذار في تل أبيب ومدينة عسقلان المحتلة، بعد قصف الأخيرة برشقة صاروخية كبيرة من سرايا القدس في توقيت البهاء".
من جهتها، أكدت ألوية الناصر صلاح الدين أنها ستواصل قصف المستوطنات ومواقع العدو بعشرات الصواريخ، محذرةً من أنه إذا "تمادى العدو في عدوانه على أبناء شعبنا فسنقلب موازين المعركة، وستطال صواريخنا جميع المنشآت الحيوية في العمق الصهيوني".
وفي التفاصيل، حذر أبو عطايا، الناطق العسكري باسم ألوية الناصر صلاح الدين، "العدوَّ الإسرائيلي من ارتكاب أيّ حماقات جديدة"، وأكد أنه "ستكون قاعدة القصف بالقصف والدم بالدم حاضرة، وبقوة"، قائلاً إن "المقاومة لم تُفصح عمّا في جعبتها، وإن القادم أعظم بإذن الله".
بدورها، دعت حركة "فتح" إلى توسيع دائرة الاشتباك في جميع نقاط التماس مع الاحتلال الإسرائيلي.
وأعلنت قوات العاصفة الجناح العسكري لحركة فتح الانتفاضة تقصف مدينة عسقلان بصاروخين.
وفي القدس المحتلة، أشعل جنود الاحتلال الإسرائيلي حريقاً متعمَّداً داخل باحات المسجد الأقصى، وأعلنت وسائل إعلام العدو تجدُّد المواجهات في منطقة باب العامود في القدس المحتلة، وتم إخلاء بعض المتضامنين من حي الشيخ جراح في القدس المحتلة، بينما فشلت الشرطة الصهيونية حتى الساعة من اقتحام المسجد الأقصى خلال صلاة التراويح على الرغم من الاعتداءات العنيفة على المصلين حيث سجلت إصابات في صفوف المرابطين في المسجد الاقصى
في غضون ذلك، قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن "هناك أكثر من 334 إصابة نتيجة اعتداءات الاحتلال على الأقصى ومحيط البلدة القديمة".
وشهدت مختلف المدن العربية في الأراضي المحتلة تظاهرات شعبية وسط مواجهات بين المتظاهرين وشرطة العدو التي حاولت منع الفلسطينيين في الداخل من التعبير عن تضامنهم مع انتفاضة الأقصى الرمضانية، في وقت هب أبناء الضفة الغربية في مسيرات عدة تعبيراً عن الوقوف مع أبناء القدس المحتلة، وسجل إصابة 9 فلسطينيين بينهم 4 بالرصاص المطاطي و5 حالات اختناق في الخليل.
يأتي ذلك بعد إطلاق المقاومة الفلسطينية رشقات صاروخية في اتجاه الأراضي المحتلة، وغداة إعلان الناطق باسم "كتائب القسام" أبو عبيدة أن الكتائب وجّهت ضربة صاروخية إلى العدو في القدس المحتلة.
وبالتزامن، أكدت "سرايا القدس" مسؤوليتها عن استهداف جيب صهيوني شرقي غزة بصاروخ موجَّه من طراز "كورنيت".
وبعد إطلاق رشقات صاروخية في اتجاه الأراضي المحتلة، أخلت قوات الاحتلال المستوطنين من حائط البراق، غربيّ المسجد الأقصى في القدس المحتلة. كما أخلى الاحتلال الكنيست الإسرائيلي هلعاً من إطلاق المقاومة صواريخها على القدس المحتلة.