معركة #سيف_القدس تلفّ فلسطين: المقاومة تدكّ المستوطنات بعشرات الصواريخ والعدو المتخبّط يواجه بارتكاب المجازر
تاريخ النشر 09:00 15-05-2021 الكاتب: إذاعة النور المصدر: إذاعة النور - وكالات البلد: إقليمي
41

بصوت واحد علّت الصيحة في فلسطين المحتلة، من غزة والضفة الغربية المحتلّة مروراً بالقدس وصولاً إلى أراضي الثمانية والأربعين،

معركة #سيف_القدس تلفّ فلسطين: المقاومة تدكّ المستوطنات بعشرات الصواريخ والعدو المتخبّط يواجه بارتكاب المجازر
معركة #سيف_القدس تلفّ فلسطين: المقاومة تدكّ المستوطنات بعشرات الصواريخ والعدو المتخبّط يواجه بارتكاب المجازر

ورُفعت بشموخٍ لاءات الفلسطينيين رفضاً للخنوع والذلّ وإتفاقيّات العار، ولم تمّل المقاومة الفلسطينيّة من إيلام المحتل الصهيوني بالحجر والصاروخ وبكافة السُبل، حتّى تآكله الإرباك والعجز أمام صمودٍ قلّ نظيره برغم  القتل والتدمير، وسط تأكيدٍ لقيادات المقاومة أنّ معركة سيف القدس مفتوحة مع العدو في الميادين كافّة، إنتصاراً للقدس ورمزيتها وترسيخاً لمفهوم المقاومة وثباتها مقابل تقهقر العدو الذي إستنفد بنك أهدافه. مشهد التضامن والدعم لغزة والقدس تنقّل بين عواصم العالم، وتجلّى بالدم على الحدود مع لبنان، حيث عمد جنود العدو الصهيوني إلى اعتراض إحداها بالنار، ما أسفر عن استشهاد الشاب محمد طحان ليُسجّل شهيداً على طريق القدس.

وفي فلسطين المحتلّة، إرتكب العدو الصهيوني مجزرةً بشعه أدّت إلى سقوط 10 شهداء بإستهدافه منزلاً في مخيّم الشاطئ غرب قطاع.

وأكّدت مصادر فلسطينيّة إستهداف الطيران التجسّسي "الإسرائيلي" فجر اليوم منزلاً في حي الشجاعية شرق مدينة غزة بصاروخين، إلى جانب تدمير مسجدٍ بشكل كلي.

وردّاً على قصف مخيّم الشاطئ وانتقاماً لشهداء الضفة المحتلة، قصفت "كتائب القسام" بئر السبع برشقة صاروخية، فيما أعلنت "سرايا القدس" معاودة قصف مدينتي عسقلان وسديروت برشقات صاروخية مكثفة.

وأفاد إعلام العدو عن دوي صافرات الإنذار في سديروت وشاعر هنيغف وساحل عسقلان. فيما أكّدت مصادر "إسرائيلية" إصابة 3 مستوطنين صهاينة بعد الرشقات الصاروخية التي استهدفت أسدود وبئر السبع.

مدير مستشفى هداسا الصهيوني أعلن وقوع قتلى ومئات الجرحى الصهاينة بفعل صواريخ غزة، مؤكداً أنّ الحكومة تكذب على شعبها، فيما أفاد رئيس بلدية عسقلان تومر جلام بأنّ المستوطنين الصهاينة يقبعون في الملاجئ لحماية أنفسهم من صواريخ المقاومة الفلسطينية، معتبراً أنّ الحياة الطبيعية التي تصبح حالة طوارئ خلال دقائق قليلة لم تعد ممكنة.

هذا وطلب طلب جيش العدو من سكان المستوطنات الصهيونية في "غلاف غزة" البقاء بالملاجئ حتى إشعار آخر.

هذا وإخترقت المقاومة هواتف المستوطنين الصهاينة في عسقلان، وأرسلت رسائل نصية تطالبهم بالرحيل إستعداداً لقصف المدينة.