وجّه وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز اتهامات إلى الولايات المتحدة بالتورط المباشر في تنظيم الاحتجاجات والاضطرابات التي تعيشها كوبا منذ الأحد الماضي.
وأكد رودريغيز أن واشنطن تتحمل مسؤولية كبيرة عن الأحداث التي شارك فيها من قال إنهم يتلقون تمويلاً وإرشادات من الخارج، ومن يتنقل بسيارات تتمتع بصفة دبلوماسية، ويلتقون بالدبلوماسيين الأميركيين.
وكان الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل قد اتهم الاثنين، الولايات المتحدة، باتّباع سياسة خنق اقتصادي لإثارة اضطرابات اجتماعية في الجزيرة الكوبية وتغيير النظام فيها.