الرئيس المشاط: خطة العدو مكشوفة وقواتنا بالمرصاد لمن يفكر في ابتلاعِ اليمن
تاريخ النشر 22:14 11-08-2022 الكاتب: إذاعة النور المصدر: قناة المسيرة البلد: إقليمي
11

حضر رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن القائد الأعلى للقوات المسلحة مهدي المشاط اليوم الخميس، حفل تخرج عدد من الدفع العسكرية لقوات الحماية الرئاسية تحت شعار "هيهات منا الذلة".

الرئيس المشاط: خطة العدو مكشوفة وقواتنا بالمرصاد لمن يفكر في ابتلاعِ اليمن
الرئيس المشاط: خطة العدو مكشوفة وقواتنا بالمرصاد لمن يفكر في ابتلاعِ اليمن

وفي الاحتفال، رحب الرئيس المشاط بالحاضرين في العرض العسكري من قادات وألوية المناطق العسكرية والوزراء والنخب السياسية، مؤكدًا أنَّ قواتنا بالمرصاد لمن يفكر في ابتلاعِ اليمن.

وقال: "ونحن في هذا العرض من خلال الأداء العالي والانضباط، نكون بمستوى أن نفاخر بهذا الجيش، من خلال الأداء والانضباط الملموس على مستوى الشكل في عروضه الميدانية وعلى مستوى المضمون في مسرح العمليات القتالية، والدور الذي يقوم به بالشكل المشرف والناجح".

وأضاف: "أتقدم في البداية لخريجي هذه الدفعة، دفعة هيهات منا الذلة، ونحن في بداية العام ندشن في المناطق العسكرية العام التدريبي، وكان في هذا اليوم العرض الباهر والباحث على الفخر والاعتزاز لما قد وصلت إليه المؤسسة العسكرية رغم الدمار والحرب الذي تعرضت له سواء قبل العدوان أو بعده، فالتدمير كبير الذي طال هذه المؤسسة".

وأكَّد رئيس المجلس السياسي الأعلى أن حركات الأعداء التي أتت لتدمير المؤسسة العسكرية البطلة، باءت بالفشل وأصبحت المؤسسة العسكرية هي الرمز والفخر والاعتزاز لكل أبناء الشعب اليمني.

وأشار إلى أنَّه "من خلال حضور هذا العرض أتقدم بالاعتذار لقادة وضباط وصف وجنود كافة المناطق العسكرية التي لم نستطيع الحضور فيها لتدشين الاحتفال بالعام التدريبي 1444هـ رغم أنه قد حضر وفد المجلس السياسي الأعلى في كثير من المناطق برئاسة الأخ محمد علي الحوثي".

وتوجَّه بـ"الشكر للخريجين في هذه الدفعة، وهم يلقون العرض ويعودون إلى المتارس، وأنتم تلقون الأعداء كل فنون التأديب حتى لا يفكر في يوم من الأيام الاعتداء على بلدنا طالما وأنتم موجودون في هذا البلد".

وتابع الرئيس المشاط: "الشكر للمرابطين في الثغور وعلى قمم الجبال، وممن لم يلتحقوا في هذه الدورات التي تقام في مطلع العام التدريبي"، مشيرًا إلى أن "اكتساب المعرفة والحرص على طلب العلم، من أهم ما نحتاجه للاستعداد في مواجهة الأعداء".

وأوضح أنَّ اكتساب المعارف والعلوم العسكرية والتدريبية، هو جهاد في سبيل الله، ومن صميم الجهاد في سبيل الله، لأنه من الإعداد لأعداء الله.

وبيَّن رئيس المجلس السياسي الأعلى أنَّ حروب العصر القائمة تختصر في نقطتين حروب التقنيات والتكتيكات، معتبرًا أنَّه "من الطبيعي بل ومن البديهي أن تحتاج للخبرة والعلم والأداء العالي والممارسة حتى تكتسب تكتيكًا معينًا حتى تحصل على تقنية معينة".

وأضاف: "إن الحروب والصراعات هي من تبني الأمم والدول وهي من تبني الناس، ونحن يجب علينا أن نستغل كل التحديات، التي نمر بها سواء على مستوى مؤسستنا العسكرية البطلة أو على مستوى كل مؤسسات الدولة، يجب أن نستغلها ونحولها إلى فرص لنبني بلدنا وأمتنا، وهذا ما يجب أن نحرص عليه جميعاً في كل مؤسسات الدولة".

وتطرق الرئيس المشاط على آخر المستجدات السياسية والأمنية، وقال" نقف أمامكم مع آخر المستجدات السياسية والأمنية على مستوى بلدنا ونقول إن الأحداث من بدايتها إلى الآن أثبتت صوابية موقفنا عندما اخترناه في اليوم الأول من العدوان على بلدنا، الأحداث الأخيرة أثبتت صوابية هذا الموقف أننا في موقف الحق والدفاع عن بلدنا وموقف الشرف والفخر والاعتزاز".

وجدد التأكيد على أن اليمن لا يشكر خطرًا على أحد، مضيفًا: "نحن لا نشكل خطرًا على أحد إلا من يتآمر على بلدنا وسنشكل خطرًا عليه وهو يعرف ذلك، نحن في أدائنا وعرضنا اليوم تحت علم الجمهورية اليمنية الذي طالما داسته أرجل قذرة، في هذه الأيام".

وتابع: "نحتفل تحت هذا العلم، لأنه يحفظ لنا الجمهورية وهو شعار الوحدة اليمنية، وسنفتدي بلدنا وسيدنا بأرواحنا أيضًا"، لافتًا إلى "أن الشرعية الحقيقية هي هنا تحت علم الجمهورية اليمنية، الشرعية الحقيقية هي الشرعية التي تمثل الدماء الطاهرة للشهيد صالح الصماد وكل شهداء الوطن".

وذكر "أن الشرعية الحقيقية، هي من ننتمي إليها ونستقي شرعيتنا من تلك الدماء الطاهرة التي أُريقت في معبد التحرر والاستقلال لبلدنا وهذا حق من حقنا، سنسعى إليه حتى نناله".

وأردف: "نحن لا نبحث شرعيتكم، الشرعية تأتي من البلد وأبنائه وتضحياتهم، فمن يفكر في العبث وابتلاع بلدنا سنكون عظمة في حلقه وشوكة في عينيه ولن يطعم طعم الحياة حتى يكف عن تدمير بلدنا والاعتداء عليه".

وتوجه إلى الضباط والصف والجنود قائلًا: "شعبنا اليمني معكم ويبارك خطواتكم في كل ما شأنه تبني حقه في العيش الكريم، وأذكر في هذه المناسبة بما قاله سيدنا وقائدنا أننا سنكون مستعدون، وسنقدم في هذا العام بجحافل جيشنا".

ومضى بالقول: "هاهي جحافل جيشنا في إطار الاستعداد التام عندما طلبت من أبناء المجتمع وكل مؤسسات الدولة ومن الجميع أن نكون على أهبة الاستعداد، ها نحن بالشكل الذي نكون عند مستوى ظنك، فمع تلك الأخطار والتحديات راهن بنا يا سيدنا وقائدنا، فنحن سيفك البتار ونحن جند الله تحت أمرك جاهزون.

وأشار رئيس المجلس السياسي الأعلى إلى أن العدو يحارب في كل المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وقال" عدونا يحارب في كل المجالات سياسة، اجتماعية، اقتصادية وأمور كثيرة ويتحرك تحت عناوين كثيرة طائفية وعرقية ومذهبية، إلا أن شعبنا محصن من كل هذه الأمراض".

وأضاف: "في الفترة الأخيرة اطلعنا على الخطة الأمريكية للأيام القادمة وكان منها ما لمسنا أثره مما يسمونهم بالأقيال وأقول هنا لا توجد هناك أقيال ولاهم يحزنون، الذين يتحركون تحت هذا العنوان ليسوا إلا جوارياً في فنادق الارتزاق والعهر، والذي يمثل الأقيال اليمنية، هو أنتم من تدافعون عن الشرف والعرض".

وشدَّد على أنَّ خطة العدو مكشوفة لنا تماماً إلا أننا نأسف مما يسمى داخل هذه الخطة بالمعوقين"، ناصحًا كل من يأتي في خط سياق خطة العدو تحت عنوان المعوقين أن أمركم مكشوف وخطة العدو أصبحت لدينا مكشوفة وأنه حتى لم يتفضل بعنوان يليق بكم بل تحت عنوان المعوقين الذي وصفه الله سبحانه وتعالى.

وبيَّن الرئيس المشاط "أن الخطة مكشوفة لدينا وسنعمل على إبطالها فيما يخص دول العدوان".

واختتم رئيس المجلس السياسي الأعلى كلمته بالقول" نصحنا مراراً وتكراراً وقلنا أن كلفة السلام أقل بكثير من كلفة الحرب، فعندما يرفضون حق هذا الشعب ويفضلون الحرب عليه رغم الكلفة الباهظة، عندما يمتنعون عن سداد الرواتب من ثروة الشعب المنهوبة والمسروقة، يفضلون الحرب على ألا تسلّم الرواتب من حق هذا الشعب وثرواته ويفضلون الحرب رغم كلفتها الباهظة".