ووفق قناة "كان" العبرية، فإن غانتس سيتوجه مساء اليوم لعقد اجتماع رسمي مع نظيره التركي في العاصمة أنقرة، "بهدف إقامة تعاون مستقبلي، ومن المتوقع أن تطالب "إسرائيل" باتخاذ إجراءات ضد استضافة كبار قادة حماس ومنظمات أخرى في تركيا".
يذكر أن وتيرة العلاقات التركية-"الإسرائيلية"، تصاعدت خلال السنتين الماضيتين، بدءاً من الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس التركي في تموز/ يوليو من العام الماضي، لتهنئة رئيس الكيان الصهيوني هرتسوغ بانتخابه، واستمرار الاتصالات بين الرئيسين إلى أن زار هرتسوغ أنقرة، في التاسع من آذار/ مارس الماضي.
كما استمرت الاتصالات بين رجب طيب أردوغان ورئيس حكومة الاحتلال "الإسرائيلي" السابق نفتالي بينيت، مع اتصالات وزيارات متبادلة قام بها مسؤولو الطرفين، ومنهم يائير لبيد، الذي زار أنقرة عندما كان "وزيراً للخارجية" في 23 حزيران/ يونيو الماضي، ثم التقاه إردوغان في نيويورك، في 20 أيلول/ سبتمبر الماضي، بصفته، هذه المرة، رئيساً لحكومة الاحتلال.