استقبل الرئيس الأميركي جو بايدن، نظيره الأوكراني فلاديمير زيلينسكي اليوم الأربعاء في البيت الأبيض، بعدما أعلنت واشنطن تزويد كييف بمنظومة "باتريوت" الأكثر تطورًا للدفاع الجوي للمرة الأولى.
وفي وقت سابق، أعلنت الناطقة الرئاسية الأميركية كارين جان بيير أن هذه الزيارة -التي تتزامن مع دخول الحرب يومها الـ300- تؤكد أن الولايات المتحدة ستدعم أوكرانيا "طالما اقتضت الضرورة".
وهذه الزيارة التي تحيط بها إجراءات أمنية مشددة جدًا، لن تستغرق سوى "ساعات قصيرة".
ومن المقرر أن يخاطب زيلينسكي "الكونغرس" الأميركي في إطار "زيارته التاريخية"، عقب لقاء بايدن.
وكان قد أعلن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في بيان، اليوم، أنَّ الولايات المتحدة ستقدّم 1.85 مليار دولار مساعدات عسكرية إضافية لأوكرانيا تشمل نقل أنظمة "باتريوت" للدفاع الجوي.
وأفاد بلينكن أنّ "الرئيس جو بايدن سيعلن تقديم قدرات عسكرية جديدة وإضافيّة مهمة لمساعدة أوكرانيا في الدفاع عن نفسها".
وأشار إلى أنَّه "عملاً بتفويض الرئيس لي، أصرّح بالسحب الـ28 للأسلحة والمعدات الأميركية، وتحويلها إلى أوكرانيا منذ آب/أغسطس 2021".
وبيَّن بلينكن أنَّ السحب الذي تبلغ قيمته أكثر من مليار دولار "سيوفّر دفاعاً جوياً موسّعاً لأوكرانيا، وقدرات على ضربات دقيقة".
ولاحقًا، أوضحت الخارجية الأميركية أن واشنطن لم ترسل حتى الآن سوى واحدة من منظوماتها السريعة التحرك، في وقت تواجه فيه أوكرانيا تكثيفًا للضربات الروسية.
ومنظومة باتريوت تشكّل جزءًا من حزمة مساعدة عسكرية أميركية جديدة لأوكرانيا بقيمة نحو 1.85 مليار دولار، بينها مليار على شكل أسلحة لكييف من مخزونات الجيش الأميركي، أي يمكن تسليمها سريعًا، و850 مليونًا من الطلبيات لدى الصناعات الدفاعية، مما يعني مُهلًا قد تمتد أشهرًا عدة، وربما أعوامًا.
وهذه المساعدة الجديدة ترفع قيمة المساعدة العسكرية الإجمالية إلى 21.3 مليار دولار التي قدّمتها الولايات المتحدة إلى أوكرانيا منذ هجوم روسيا في 20 فبراير/شباط الماضي، وإلى 21.9 مليار دولار منذ تولي جو بايدن الرئاسة في كانون الثاني/يناير 2021.