تمكنت القوات الأمنية والشرطة البرازيلية من استعادة السيطرة على المباني الرسمية بعدما اقتحمها أنصار الرئيس السابق "جايير بولسونارو" متسببين بالكثير من الأضرار،
ووفق وسائل محلية فقد بلغ عدد المتورطين الموقوفين حتى الآن أكثر من 400 شخص مع توقع ارتفاع العدد في ظل استمرار التوقيفات.
قوات الأمن البرازيلية قامت بتفكيك خيام أنصار بولسونارو، وقد سبق ذلك امر قضائي بتفريق جميع معسكرات الاحتجاج في غضون اربع وعشرين ساعة .
كما أصدرت المحكمة العليا البرازيلية حكما قضى بعزل حاكم العاصمة برازيليا على خلفية اقتحام المقرات الرسمية.
الى ذلك، أعلنت الخارجية الروسية إدانتها لأعمال الشغب التي ارتكبها أنصار البرازيلي الرئيس السابق جايير بولسونارو، ومحاولة استيلائهم على المباني الحكومية.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في تصريح اليوم الاثنين: "إن موقف روسيا يرفض أي محاولات يمكنها أن تنتهك النظام الدستوري في البرازيل"، وأعربت عن ثقة موسكو في أن الرئيس لولا دا سيلفا سيكون قادرًا على التغلب على عواقب الاضطرابات.
وأكدت زاخاروفا موقف روسيا الداعم للرئيس لولا دا سيلفا، الذي استلم مهامه في الأول من كانون الثاني/ يناير الجاري.
الخارجية الصينية أبدت معارضتها الشديدة للهجوم العنيف على مقار السلطة في البرازيل.
الى ذلك، قال الرئيس الكولومبي "غوستافو بيترو": "الفاشية قررت تنفيذ إنقلابها في البرازيل"، مؤكداً تضامنه مع الرئيس "لولا دا سيلفا" والشعب البرازيلي، داعياً إلى اجتماع منظمة الدول الأميركية بشكل عاجل إذا كانت تريد استمرار هذه المنظمة.
بدوره، وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز أكد أن بلاده ترفض بشدة الأحداث المقلقة وأعمال العنف في البرازيل، مشيراً إلى أن كوبا تعرب عن تضامنها مع الحكومة المنتخبة ديمقراطياً في هذا البلد بقيادة لولا دا سيلفا.