أعلنت السفارة السعودية لدى لبنان في بيان عن تلقيها "بلاغًا من ذوي أحد المواطنين الذي فقد الاتصال به فجر يوم أمس الأحد".
وأضافت السفارة أنَّه "وفي هذا السياق تتواصل السفارة مع السلطات الأمنية اللبنانية على أعلى المستويات لكشف ملابسات اختفاء المواطن، سائلين المولى عز وجل أن يعيده لذويه سالما".
من جهته، قال وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي عبر حسابه على "تويتر": "نتابع مع شعبة المعلومات بقوى الأمن الداخلي منذ الأمس قضية اختطاف مواطن سعودي في بيروت ونحن على تواصل بأدق التفاصيل مع السفير وليد البخاري".
وأشار مولوي إلى أنَّه "دائما وبيد من حديد نعمل لتحرير أي مواطن يتعرض لأي أذى على أرض لبنان. ما حصل يمس بعلاقة لبنان مع أشقائه وسيكون عقاب الفاعلين قاسيا".
من جانبه، أدان المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان "بأشد عبارات الإستنكار كل عمليات الخطف خاصة تلك التي تطال الأخوة العرب وبالأخص الأخوة السعوديين".
وطالب المفتي قبلان الدولة اللبنانية وأجهزتها الأمنية والقضائية الضرب بيد من حديد ووضع حدّ لهذه اللعبة الخطيرة.
واعتبر أنّ "ما يجري لعبة عصابات ومافيات تريد نسف استقرار البلد لأهداف فردية وسط بلد يعاني من فوضى وفلتان خطير، والحل بحماية الدور السياسي للدولة وتأمين قوتها الدستورية ومرافقها الخدمية وقطاعها الإداري والأمني، والمطلوب أمن استباقي يضرب كافة العصابات والمافيات التي تجتاح كل لبنان".