أكد الناطق باسم كتائب "القسام" أبو عبيدة" أننا لن نتداول أو نتفاوض في قضية الأسرى تحت النار وفي ظل العدوان."
وأضاف في كلمة مصوّرة أن "قضية الأسرى هي ملف استراتيجي له مساره الواضح والمعروف وأثمانه التي سيدفعها الاحتلال لا محالة."
وأشار أبو عبيدة إلى عجز العدو "عن مواجهة مقاتيلنا في الميدان على مدار 60 ساعة حتى الآن رغم امتلاكه التكنولوجيا الأمنية والعسكرية."
وشدد على أن "طوفان الحرب الإقليمية سيكون نارًا تحرق الاحتلال".
ولفت الناطق باسم "القسام" إلى أنه " بعد أن بلغ الطغيان الصهيوني منتهاه في تدنيس الأقصى، ظن العدو أنه بإغلاق الأقصى في وجه أهلنا وإطلاق قطعان المستوطنين ليشعلوا الحرب الدينية وينهش مسرانا ويسب نبينا وينتهك قداسة ثالث الحرمين.. ظنوا أنهم سيفلتون بجريمتهم من العقاب"
وأوضح أن "جرائم العدو التي تغافل العالم عنها، وتجاهلتها الأمم المتحدة رغم صرخات المظلومين والانتهاك الكبير للمقدسات والرموز، كان طوفان الأقصى رداً على عدوان قد بدأه الاحتلال."