أعلنت وزارة الصحة في غزة إرتقاء 4385 شهيداً منهم 1756 طفلاً و976 إمرأة و13561 مصاباً جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع، مشيرةً إلى استشهاد 51 كادراً طبيّاً وإصابة 78 وخروج 7 مستشفيات و25 مركزاً صحياً عن الخدمة منذ بدء العدوان.
وزارة الأوقاف في غزة أفادت بتدمير 26 مسجداً بشكل كلي من قبل طائرات الإحتلال منذ بدء العدوان.
وإلى قطاع غزة، دخلت دفعة محدودة من المساعدات الإنسانيّة عبر معبر رفح الحدودي، وأوضح المكتب الإعلامي الحكومي بغزة أنّ المساعدات الإغاثيّة تضم 20 شاحنة تشمل مستلزمات طبية وكمية محدودة من الغذاء، معتبراً أنّ هذه القافلة لن تستطيع تغيير الكارثة الإنسانيّة التي يعيشها أهالي القطاع.
الهلال الأحمر الفلسطيني أكّد أنّ المساعدات التي دخلت نقطة في بحر الإحتياجات الإنسانية، داعياً المجتمع الدولي للسماح بإدخال الوقود فوراً إلى قطاع غزة.
وفي الإطار ذاته، شدد المتحدث باسم وكالة الأونروا عدنان أبو حسنة على حاجة قطاع غزة إلى مئة شاحنة يومياً لتلبية إحتياجات مساعدة النازحين من الوقود إلى الأدوية والمياه، مشيراً إلى انتشار الأمراض في مراكز الوكالة التي تحوي نصف النازحين في القطاع بسبب نقص المياه، لافتاً إلى أن الإمدادات الغذائية في مخازن الوكالة شارفت على النفاد وهناك خطر مواجهة كارثة حقيقية في حال استمرار إغلاق معبر رفح.
بدورها أشارت وكالات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من مليون و600 ألف شخص في غزة بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية، وقالت:" إن المساعدات التي دخلت غزة يوم السبت مجرد بداية صغيرة وليست كافية".