ثمانية عشر يوماً مرت على بدء العدوان الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة، والسؤال الأبرز الذي يطرح اليوم ماذا حققت "إسرائيل" من سيوفها الحديدية سوى قتل النساء والأطفال وتدمير المباني والمؤسسات،
وبحسب الخبير العسكري العميد شارل أبي نادر، فإن العدو لم يحقق شيئا من اهدافه التي وضعها وخاصة أن هذه الأهداف كانت من ضمن خطّة غالانت الذي حددها ضمن 3 مراحل.
- المرحلة الأولى مقسمة إلى قسمين وهي مناورة التدمير ( ينفذها الآن حالياً)، والقسم الثاني تدمير بنية حماس والدخول البري إلى كافة مواقع المقاومة الفلسطينية، وهذا لم يتحقق ولا يبدو أنه هناك إمكانية وقرار لتنفيذها.
- المرحلة الثانية: متابعة تنظيف القطاع والقضاء والسيطرة على كل الجيوب المقاومة
- المرحلة الثالثة: تغيير النظام الأمني والسياسي
ويضيف أبي نادر:" هذه الأهداف تبدو مستحيلة".
العدو الصهيوني لـم يستطع تحقيق أي هدف، يشدد محرر الشؤون العبرية في قناة المنار حسن حجازي فالمقاومة مستمرة في المواجهة والرد على مجازر الاحتلال.
ويوضح أن استمرار رد المقاومة دليل على مدى قدرتها مواجهة هذا التدمير والغارات والاحتلال عاجز عن تحقيق أهدافه، مضيفاً :"هناك قناعة أنه بدون عمل بري فإن كل أهداف العملية العسكرية لن تتحقق والدليل أن الاحتلال يضع كل جهده وطاقاته من أجل عملية برية لا يعرف قدرها والأهداف التي ستحققها"".
أهم أهداف العدو هي القضاء على حركة حماس وهو لـم يتجرأ حتى الساعة على اتخاذ القرار بتنفيذ العملية البرية، فكيف بالأهداف الأخرى المتعلقة بها، لذا يمكن القول بأن العدو لا يقوى إلا على التدمير والحصار وقتل الأبرياء في قطاع غزة.أولها تدمير بنية حماس