استشهاد ثلاثة من ابناء اسماعيل هنية وأحفاده في غزة ..وهنية: هذه الدماء لن تزيدنا إلا ثباتا على مبادئنا وتمسكا بأرضنا
تاريخ النشر 19:02 10-04-2024 الكاتب: إذاعة النور المصدر: وكالات البلد: إقليمي
16

استشهد ثلاثة من أبناء رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، إلى جانب عدد من أحفاده، بعد أن استهدف الاحتلال مركبةً كانوا يستقلّونها في مخيم الشاطئ، غربي مدينة غزة.

استشهاد ثلاثة من ابناء اسماعيل هنية وأحفاده في غزة ..وهنية: هذه الدماء لن تزيدنا إلا ثباتا على مبادئنا وتمسكا بأرضنا
استشهاد ثلاثة من ابناء اسماعيل هنية وأحفاده في غزة ..وهنية: هذه الدماء لن تزيدنا إلا ثباتا على مبادئنا وتمسكا بأرضنا

والشهداء من عائلة هنية هم أبناؤه حازم وأمير ومحمد، وأحفاده خالد ومنى وآمال ورزان، فيما حفيدته ملاك مصابة.

وتلقى هنية نبأ استشهاد أبنائه وأحفاده خلال زيارته جرحى العدوان على غزة في أحد مستشفيات العاصمة القطرية الدوحة، ليترحّم عليهم مصراً على إكمال زيارته للجرحى.

هنية وفي حديث صحافي اكد ان ابناؤه الشهداء حازوا شرف الزمان وشرف المكان وشرف الخاتمة، مشددا على ان اولاده ظلوا مع أبناء شعبنا في قطاع غزة ولم يبرحوا القطاع، موضحا ان "ما يقرب من 60 من أفراد عائلتي ارتقوا شهداء شأن كل أبناء الشعب الفلسطيني ولا فرق بينهم".

وتوجه هنية للاحتلال بالقول:" هذه الدماء لن تزيدنا إلا ثباتا على مبادئنا وتمسكا بأرضنا، وما فشل العدو في انتزاعه بالقتل والتدمير والإبادة لن يأخذه في المفاوضات"، واضاف :"  العدو واهم إذا ظن أنه بقتله أبنائي سنغير مواقفنا، دماء أبنائي ليست أغلى من دماء أبناء شعبنا الشهداء في غزة فكلهم أبنائي، ودماء أبنائي هي تضحيات على طريق تحرير القدس والأقصى، ولن نتردد ولن نعرف النكوص وماضون في طريقنا لتحرير القدس والأقصى".

وفي أعقاب الاستهداف، أصدر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بياناً، أكد فيه أنّ "الجيش" الإسرائيلي اتركب مجزرةً بحق عائلة هنية، عصر أول أيام عيد الفطر.

وأكد المكتب، أنّ الاحتلال ارتكب هذه المجزرة خلال جولة للعائلة، شملت زياراتٍ اجتماعيةً وعائليةً لمناسبة حلول العيد، مشدداً على أنّ الجريمة تأتي استكمالاً لسلسلة جرائم الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين والأطفال والنساء، على الرغم من الأجواء المقدسة للعيد.

كما دان المكتب الجرائم الإسرائيلية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، حيث وصل إلى المستشفيات خلال الساعات الـ24 الماضية أكثر من 125 شهيداً. وطالب المكتب كل دول العالم الحر بوقف هذه الحرب عبر الضغط على الاحتلال.

كذلك، حمّل المكتب الإعلامي الحكومي الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي و"إسرائيل"، المسؤوليةَ الكاملة عن استمرار هذه المجازر والجرائم، التي يواصل الاحتلال ارتكابها في إطار جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضدّ المدنيين والأطفال والنساء والنازحين.

وفي اليمن، عزّى المتحدث باسم أنصار الله، محمد عبد السلام، رئيسَ المكتب السياسي لحركة حماس، مؤكداً أنّ الجريمة الإسرائيلية تكشف حجم الفشل الذي مُني به الاحتلال في الميدان.

وأكد عبد السلام أنّ هذه التضحيات الكبيرة، إلى جانب سائر أبناء غزة والضفة الغربية، إنّما "تعزّز من صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة هذا الصلف الإسرائيلي".