اشار مفوض شكاوى الجنود السابق "اسحاق بريك" في حديث الى صحيفة "معاريف" العبرية الى إن "فشل رئيس الأركان واضح سواء في إعداد الجيش للحرب، أو في إدارة الحرب،
وطريقته في اختيار الجيل القادم من القادة الذين سيأتون من بعده هي طريقة ملتوية، ليست أخلاقية، وتسبب ضرراً لا يمكن إصلاحه للجيش الإسرائيلي والدولة ككل من خلال فقدان ثقة القادة والجمهور في رئاسة الأركان والجيش بأكمله".
وراى إن "فشل "هرتسي هاليفي" في إدارة الحرب كرئيس للأركان هو فشل فادح لم نشهده في كل حروب "إسرائيل"، فبدلاً من أن يبدأ الحرب في نفس الوقت على مدينة غزة ورفح، ويوجه ضربة قوية وينهي الحرب سريعاً، تحركت القوات فقط في مدينة غزة، واستمرت الحرب لفترة طويلة جدًا لدرجة أن القوات فقدت قوتها سواء من حيث الموارد أو من حيث القوة العقلية، لأن نفس المقاتلين الذين ليس لديهم بدائل في جيش مخفّض يقاتلون باستمرار"، مؤكدا ان هاليفي يتحمل المسؤولية المباشرة عن عدم وجود خطط حربية لا في الدفاع ولا في الهجوم، وينضم إليه في المسؤولية العميد شلومي بيندر".
وراى المفوض الصهيوني ان "الوضع وصل إلى حد أن قواتنا لم يعد لديها القدرة على القضاء على حماس أو حتى وقف إعادة تأسيسها، وينطبق الشيء نفسه على حزب الله، وطالما أننا نخوض مع حماس حرباً لم يعد لها أي هدف، فإن حزب الله سيستمر في إنهاكنا في الشمال، وهذا القتال سيجلب إلى "إسرائيل" انهيار الجيش والاقتصاد والعلاقات الدولية والمجتمع".