في تحد لقرارات المحكمة الجنائية إرتكب العدو الصهيوني مجزرة بشعة ومروعة بقصفه خيام النازحين المأهولة والمكتظة بالأطفال والنساء في رفح بعددٍ من الصواريخ، ما أدّى إلى ارتقاء أكثر من أربعين شهيدا بينهم أطفال إضافة الى عشرات الجرحى
كما ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة اخرى ذهب ضحيتها اثنا عشر شهيدا ونحو عشرين جريحا بقصفها منزلا بجباليا، كما شنت الطائرات الحربية سلسلة غارات عنيفة إستهدفت مخيم جباليا وحي الزيتون جنوب مدينة غزة
وإستهدفت مدفعية الاحتلال حي قشطة ومخيم يبنا وسط وجنوب رفح وحيي الزيتون والصبرة جنوب مدينة غزة.
وزارة الصحة في غزة أكدت أن طواقم الإسعافات تقف حائرة أمام نقل الشهداء والجرحى لعدم وجود مستشفى في مدينة رفح يتسع لهذه الأعداد من الإصابات، وأشارت الوزارة الى أنه لم يسبق في التاريخ حشد هذا الكم الكبير من أدوات القتل الجماعي وتوظيفها أمام ناظري العالم كما يحدث الآن في غزة.
المتحدث باسم الصليب الأحمر قال :" من المرجح ارتفاع عدد ضحايا قصف مخيم النازحين والغارات في رفح"، من جهته المتحدث باسم الأونروا في غزة:اعلن ان أعداد الشهداء والجرحى في رفح قد يتجاوز الـ 100
وفي المواقف الشاجبة للجريمة حملت حركة حماس الإدارة الأميركية والرئيس جو بايدن بشكل خاص المسؤولية الكاملة عن المجزرة في رفح في تحد وتجاهل لقرار محكمة العدل الدولية، وطالبت بالتطبيق الفوري والعاجل لقرارات محكمة العدل الدولية والضغط من أجل وقف هذه المجزرة وسفك دماء المدنيين
حركة الجهاد الإسلامي أكدت أن استهداف المدنيين في مخيمات النازحين في رفح يؤكد عمق الفشل العسكري الذي مني به العدو في الميدان ما يدفعه إلى التعويض عنه باستهداف المدنيين واكدت ان مواصلة الاحتلال جرائمه بغزة تأتي نتيجة غطاء أميركا وبعض الحكومات الأوروبية وضعف مواقف الأنظمة العربية
لجان المقاومة الشعبية أكدت في بيان أن الشعب الفلسطيني يُقتل ويُذبح بالسلاح والقرار والمساندة الأميركية للكيان الصهيوني النازي، مشيرة الى أن جريمة رفح هي محاولة للتغطية على حقيقة الهزيمة التي باتت تعصف بكيان الاحتلال المجرم
كتائب المجاهدين أكدت أن الاحتلال يحاول بهذه الجرائم المتواصلة الهروب من فشله أمام صمود وإبداعات المقاومة المستمرة مستغلاً الصمت والعجر الدولي
من جهتها، القوى الوطنية والإسلامية إعتبرت أن جريمة الحرب الجديدة في رفح انتهاك صارخ وفاضح لكل القوانين والمواثيق الدولية وقرارات محكمة العدل،مؤكدة أن الإدارة الأميركية شريكة في قتل الأطفال
وفيما حاول الجيش الإسرائيلي التسويق بأن الاستهداف في رفح والذي نتج عنه مجزرة حصل في مناطق "غير آمنة"، أكدت لجنة الطوارئ في رفح أن المجزرة بحق المدنيين تعكس الإصرار الإسرائيلي على استمرار القتل وتجاوز القرارات الدولية حول العملية،مشيرة الى أن القصف استهدف خيام النازحين في مناطق ادعى الاحتلال أنها آمنة ودعا السكان إلى التوجه إليها سابقا.
وإثر الجريمة خرجت مسيرات راجلة ببلدات الضفة الغربية المحتلة استنكارا للمجزرة في رفح
بدورها أعلنت الحركة الطلابية في جامعة بيرزيت عن تعليق الدوام بشكلٍ كامل اليوم الإثنين حدادًا على أرواح شهداء مجزرة رفح، ودعت لمسيرة حاشدة على دوار المنارة برام الله.
الى ذلك، ادان المكتب السياسي لأنصار الله بشدة المجزرة الإسرائيلية البشعة بحق النازحين في شمال غربي رفح، محملا الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن مجزرة رفح وغيرها من المجازر كونها الداعم الرئيس لكيان الاحتلال،
وطالبت حركة أنصار الله المجتمع الدولي بالضغط على العدو الإسرائيلي لسحب قواته من معبر رفح وفتح المعبر وإدخال المساعدات.